مهرجان فرائحي لمُنتسبي المركز التدريبي العام للشُرطة وكلية الإمام علي بذمار احتفاءً بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
18 أغسطس 2026مـ – 5 ربيع ألاول 1448هـ

نظم منتسبـو المركز التدريبي العام للشُرطة وكُلية الإمام علي بن أبي طالب – عليه السلام – لتعليم القُرآن الكريم والعلوم الشرعية – فرع محافظة ذمار – بمدينة الشرق – مهرجاناً فرائحياً مَهيباً احتفاءً بقدوم ذكرى مولد رسول الرحمة المُهداة – محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم – تحت شعار”مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ”.

وخلال المهرجان، بحضور مدير عام المديرية محسن شقدم، وشيخ مشايخ آنس عبدالله المقداد، ومدير إدارة التوجيه المعنوي بالمركز التدريبي النقيب أحمد جميل، ورئيس فرع جامعة القُرآن الكريم بذمار أبو الزهراء الغرسي، وعميدي كليتي الإمام علي بصنعاء أبو طه زيد وذمار حمزة عشيش، ومسؤولي التعبئة العامة بمديريتي جبل الشرق رياض الخطري، والسلفية حمزة عبيد بمحافظة ريمة، وقيادات تنفيذية وتعبوية وأمنية وعسكرية، أكدت الكلمات أنَّ ذكرى المولد النبوي مُناسبة جامعة لكل المسلمين، ويُمثّل إحيائها تعبيراً عن الحمد والشُكر لله على نعمة الهداية، ورداً عملياً على الإساءات المُتكررة بحق الرسول الأعظم من قِبل أعداء الإسلام.

واعتبرَت الإحتفال بمولد الرسول الأعظم محطة تربوية لتجديد العهد والولاء لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، والإقتداء بالرسول قولاً وعملاً، واستحضار سيرته العطرة في الإحسان والصبر والجهاد، والإهتمام بالفقراء والمحتاجين.

ودعت جميع سائقي السيارات بالمديرية إلى استكمال تزيين السيارات بالزينة الضوئية الخضراء استعداداً للمشاركة في المسيرة الضوئية للسيارات المزينة التي ستقام مساء يوم الخميس القادم .

كما دعت جميع شرائح المجتمع للمشاركة الواسعة في الفعالية المركزية بساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة في الـ-12 من شهر ربيع الأول الجاري.

فيما أوضحت كلمة المناسبة، أنَّ إقامة الفعاليات المختلفة، يأتي في إطار إحياء الموروث الشعبي الذي انتهجه الأباء والأجداد في إحياء هذه المناسبة العظيمة منذُ بزوغ فجر الرسالة المُحمدية.

واستعرضت قبسات ومحطات مشرقة من سيرة الرسول الأعظم، ودلالات إحياء المناسبة، ودور الأنصار في مُناصرة الرسول والرسالة.

تخللت المهرجان، قصائد شعرية وفقرات إنشادية ومسرحية، وأهازيج وزوامل شعبية، وإطلاق الألعاب النارية في الهواء، عكست في مُجملها مشاعر البهجة والسرور بقدوم ذكرى مولد النور.