فعالية خطابية بوصاب السافل احتفاءً بذكرى المولد النبوي

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
17 أغسطس 2026مـ – 4 ربيع ألاول 1448هـ

شهدت مديرية وصاب السافل فعالية خطابية وثقافية نظّمتها مكاتب الأوقاف والإرشاد بالتنسيق مع وحدة الثقافة القرآنية، احتفاءً وتعظيماً لذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

وخلال الفعالية، أوضح مدير فرع مكتب الإرشاد، عبدالملك الشريف، أن إحياء ذكرى المولد النبوي ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو محطة إيمانية سنوية للتزود بالقيم والأخلاق المحمدية.

وأكد الشريف أن الرسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله جاء ليرسخ العدل ويخرج الأمة من ظلمات الجهل إلى نور الهدى، داعياً الخطباء والمرشدين إلى تكثيف نشاطهم التوعوي في مختلف مساجد وقرى المديرية للتحشيد وإحياء هذه المناسبة بما يعكس ارتباط أبناء المنطقة بالرسول الكريم.

بدوره، أكد مسؤول التعبئة بالمربع الغربي، علي عباس، على أهمية ترسيخ الثقافة وتأصيل الهوية الإيمانية في مواجهة الحرب الناعمة والتحديات التي تسعى لملء الفراغ الفكري للشباب.

وأوضح عباس أن إحياء ذكرى مولد النور هو تجديد للولاء والعهد لله ولرسوله، وسلاح يمنح الأمة العزة والصمود، داعياً كافة أبناء وصاب السافل إلى المشاركة الفاعلة والمشرفة في الفعاليات التحضيرية وصولاً إلى الفعالية المركزية.

بدوره، تطرق مدير مكتب الأوقاف، عبدالله الحيجنة، إلى المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتق القائمين على بيوت الله في التهيئة والتحضير الجيد لإحياء الفعاليات والأنشطة المكرسة لهذه الذكرى العطرة.

وأشار إلى أن تعظيم النبي صلوات الله عليه وعلى آله يتجلى في الاقتداء بسيرته العملية ورعاية المساجد لتكون منارات لإشعاع الوعي، ونشر قيم التكافل الاجتماعي والإحسان إلى الفقراء والمساكين كترجمة عملية لنهج النبي الخاتم والرحمة المهداة.

من جانبه، تناول محمد اليعري المحطات الإيمانية من سيرة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله، واستعرض معالم المشروع المحمدي الذي أخرج الأمة من العبودية لغير الله إلى أفق الحرية والكرامة.

وشدد اليعري على واجب العلماء والخطباء في استنهاض همم المجتمع، وتوجيه الخطاب الديني نحو البناء والتآخي، ومواجهة الثقافات المغلوطة من خلال العودة الصادقة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.