طهران: ينبغي على قطر ألا تضيع الوقت بدلاً من إنكار أسر الطيارين الإيرانيين
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 أغسطس 2026مـ – 3 ربيع ألاول 1448هـ
دعا رئيس لجنة البحث عن المفقودين بالقوات المسلحة الايرانية، العميد محمد باقر زادة، الحكومة القطرية إلى “عدم تضييع الوقت بدلاً من إنكار أسر الطيارين الإيرانيين الثلاثة”.
وقال باقر زادة، بعد يوم على نفي وزارة الخارجية القطرية للاتهامات الإيرانية باحتجاز طيارين إيرانيين: “بدلاً من إنكار القضية وعرقلة مسار تقصي الحقائق، ينبغي على الحكومة القطرية السماح لفريق الخبراء وتقصي الحقائق التابع للقوات الجوية الإيرانية بالتوجه إلى قطر”.
وأضاف “ينتظر فريق من نخبة الخبراء من القوات الجوية الإيرانية دخول قطر وإجراء تحقيق ميداني منذ عدة أشهر، ولكن بسبب التخريب والمماطلة المستمرة من جانب المسؤولين القطريين، لم يتم بعد تهيئة الظروف لعودة طيارينا البواسل إلى البلاد”.
وشدد مرة أخرى على دور الصليب الأحمر الدولي في المتابعة الفورية للقضية، محذراً من أن الكويت تتبع نهجاً مماثلاً في التهرب من الإبلاغ عن مصير أربعة إيرانيين أسرى لديها.
وكانت قطر قد نفت “بشكل قاطع” احتجاز طيارين إيرانيين، بعد أن طالبت السلطات الإيرانية، أمس السبت، بالإفراج عن ثلاثة طيارين تقول إنهم احتجزوا في قطر أثناء الحرب.
ونشر المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، تغريدة على “أكس” قال فيها إنه “تم التواصل مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم للأجواء القطرية والتأكد من مسار الاستهداف، وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما تم إيضاحه في حينه عبر القنوات الرسمية”.
وقال باقرزاده في رسالة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم أمس: “الطيارون جواد صالحي، وعبدالمجيد دشتيان، وعمران به روشنيان، قد أُسروا أحياءً على يد القوات القطرية، بعد أن قفزوا من طائرتي سوخوي-24، خلال مهمة قتالية في 2 آذار 2026، إثر إصابتهما بنيران الدفاعات المعادية”.
وأضاف أنه منذ ستة أشهر “لم تسمح” الحكومة القطرية حتى الآن لهؤلاء الأفراد بلقاء أو مقابلة أو الاتصال بعائلاتهم أو المسؤولين المتابعين لقضيتهم، مشيراً إلى أنه ينبغي على قطر السماح لفريق تقصي حقائق من القوات الجوية الإيرانية بدخول البلاد.
