حضرموت تحيي فعالية ذكرى المولد النبوي وتحذر من الزج بأبناء المحافظة في معارك تخدم العدو السعودي
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
16 أغسطس 2026مـ – 3 ربيع ألاول 1448هـ
دعا محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس أبناء المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي إلى استغلال مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف في تعزيز قيم ومبادئ الدين الحنيف، والتغاضي عن الأحقاد والأضغان الحزبية والمناطقية الضيقة التي يعمل العدو الصهيوني وأدواته في المنطقة على إشعالها وتغذيتها بين أبناء شعبنا اليمني.
كما دعا خلال فعالية نظمتها السلطة المحلية لمحافظة حضرموت اليوم بصنعاء تحت عنوان “محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم” إلى عدم الانجرار خلف مؤامرات الغزاة والمحتلين وأجندتهم الرامية لاحتلال اليمن ونهب ومصادرة ثرواته ومقدراته، محذراً من محاولات المحتل السعودي لتجنيد أبناء محافظة حضرموت الأبية، في صفه والزج بهم لمواجهة إخوانهم اليمنيين في القوات المسلحة اليمنية.
وخلال الفعالية، أكد الحاضرون على أهمية إحياء هذه المناسبة، وترسيخ عرى الوحدة الوطنية، وإحياء الروح الجهادية في مواجهة الأعداء، وكل القيم الكبرى التي دعت إليها الرسالة الخاتمة.
وركز اللواء لقمان بارأس في كلمته على أهمية شكر نعمة الهداية، وتمسك شعبنا اليمني بتعاليم دين نبيه المبعوث رحمة للعالمين، وضرورة الاهتداء والاقتداء به في مقارعة الطغاة والمستكبرين، وترسيخ قيم التراحم والتكافل والأخوة الإيمانية بين أبناء شعبنا اليمني من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، وكيف نتخذ من هذه الذكرى محطة للتزود بقيم ومبادئ الدين الحنيف الداعية لوحدة الصف وجمع الكلمة، في مواجهة مخططات العدو الصهيوأمريكي وأدواته الوظيفية في المنطقة، المستهدفة لشعبنا اليمني بمختلف مكوناته ومناطق وقبائله، وللأمة العربية والإسلامية بمختلف دولها وشعوبها.
بدوره، شدد رئيس مجلس التلاحم القبلي، الشيخ ضيف الله رسام، على أهمية تعزيز الهوية الإيمانية ودورها في مواجهة مكائد الأعداء، التي عجزت على مدى عقود عن النيل من قبائل اليمن المتمسكة بهويتها ودينها ونخوتها وكتاب ربها وأعرافها وأسلافها العريقة، مشيداً بدور أبناء محافظة حضرموت ورموزها القادة في نشر قيم الدين ومبادئه في أرجاء المعمورة، ولافتاً إلى أن التمسك بقيم الدين ومبادئه من مقومات النصر.
وقُدمت خلال الحفل فقرات وكلمات متنوعة أكدت على أصالة الارتباط وعمق العلاقة بين الشعب اليمني والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، منذ البعثة النبوية المباركة إلى اليوم، مشيرة إلى دور تجار اليمن وأهل حضرموت على وجه الخصوص في نشر قيم الدين ومبادئه بين الشعوب والأقطار، ومدى الحب والولاء المحمدي لدى سكان المحافظة جيلاً بعد جيل.
وشددت الفعالية على أهمية التعاليم التي تقدمها الرسالة الخاتمة للمجتمع البشري، وحاجة أمتنا اليوم للعودة الجادة إليها، وتعزيز أواصر الرحمة بين أبناء شعوبنا وأمتنا، وإذكاء الروح الإيمانية والجهادية في مواجهة الأعداء، بكل شدة وعزم وإرادة وقوة وصلابة، حتى تحرير اليمن من الغزاة والمحتلين والتحشيدات التابعة لهم.
