وقفات شعبية في مديرية جبل الشرق بذمار تحت شعار”قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللهِ”

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
14 أغسطس 2026مـ – 1 ربيع ألاول 1448هـ

نُظمت في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار عقب صلاة جُمعة اليوم، وقفات غاضبة شعبية، تنديداً واستنكاراً ورفضاً للإسائات الأمريكية المُتكررة للقُرآن الكريم، تحت شعار”قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللهِ”.

وخلال الوقفات المُتفرقة التي أُقيمت بعدد من ساحات مساجد المديرية، ردّدَ المشاركون الهتافات المُعبّرة عن الغضب والتنديد بجريمة إحراق المصحف الشريف، التي تُمثل استفزازاً لمشاعر كل المسلمين في العالم ، وتتعارض مع كآفة المبادئ والقيم الدينية والأعراف الدولية التي ترفض الإساءة للمقدسات الدينية.

وأكدوا الإنتصار للقُرآن الكريم وكل المُقدسات الإسلامية والدفاع عنها ضد كل من تسوّل له نفسه المساس بالمُقدسات سواءً بالأقوال أو الأفعال.

فيما أدان واستنكر بيان، صادر عن الوقفات، استمرار الأمريكان والصهاينة المُجرمين في الإساءة إلى كتاب الله تعالى القُرآن الكريم، باعتباره تعبيراً عن عداوتهم الدينية الشديدة للإسلام والمسلمين وتعبيراً عن خوفهم الشديد من القُرآن الكريم الذي كشف تاريخهم الأسود وكشف مخططاتهم وخطورة مشاريعهم الشيطانية على البشرية كلها.

كما أدان واستنكر البيان، بأشد العبارات سکوت وتخاذل عُلماء الأُمة وأنظمتها وشعوبها عن نُصرة القُرآن الكريم.

وأكد البيان، للجميع أنَّهُ لا عزة ولا كرامة ولا حُرية ولا هداية ولا قوة ولا منعة لهذه الأُمة إلاَّ بالعودة إلى القُرآن الكريم وتعظيمه والإهتداء والإلتزام بتوجيهاته، وأنّهُ لو اتجهت الشعوب المُسلمة إلى تفعيل المُقاطعة الإقتصادية للبضائع الأمريكية وبضائع الدول الراعية للإساءة للقُرآن لأرغمتها صاغرة على الكف عن ذلك.

كما أكد البيان، الدعم الكامل لمعادلة الحصار بالحصار والتأييد والدعم الكامل لجيشنا وقواتنا المُسلحة .. مُباركاً لهم نجاح الضربات الصاروخية والجوية التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي ونكّلت وشردت بهم بفضل الله وتوفيقه.

وحث البيان، الجميع على استمرار التعبئة العامة والنفير العام على كل المستويات وعلى الجهوزية العالية في كل الظروف والأوقات، والتفاعل الكبير مع فعاليات وأنشطة المولد النبوي الشريف، والمسارعة في تزيين المساجد والبيوت والشوارع، وأن تكون المواقف المُعادية للمُسيئين للقُرآن الكريم ضمن فعاليات وأنشطة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.

كما حث البيان، على قراءة واستيعاب مضامين ملزمتي {لتجدنَّ أشد الناس عداوةً للذين آمنوا” و “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى” ، للشهيد القائد رضوان الله عليه لاستلهام دروس ومواقف العِداء لأعداء الله .

ودعا البيان، الجميع إلى التنظيم والمشاركة الفاعلة في حملات الإحسان تحت شعار “رحماءُ بينهم” والإهتمام بالفقراء والمُحتاجين من كل شرائح المجتمع.