في إمعانٍ لجرائم الإبادة الجماعية ومحاولة بث الفوضى.. العدو الصهيوني يغتال مدير شرطة غزة “أبو كميل”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 أغسطس 2026مـ – 30 صفر 1448هـ
أكّدت قوى الجهاد والمقاومة الفلسطينية، أن اغتيال قوات العدو الإسرائيلي، مدير الشرطة المدنية في محافظة غزة العقيد “جمال أبو كميل”، يمثل إمعانًا في الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، واستمرارًا لمحاولاته لبث الفوضى والفلتان في قطاع غزة.
وفي السياق، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في تصريح صحفي، اليوم الخميس: إنّ “الجريمة الوحشية الغادرة تعكس حقيقة الاحتلال وسياساته الهادفة إلى استمرار حرب الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع وإدخاله في حالة من الفوضى”، معتبرةً أن ذلك يمثل “جريمة حرب مكتملة الأركان”.
وأشارت الحركة إلى أن اغتيال العقيد أبو كميل، إلى جانب الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، يستدعي تحرك الوسطاء، خصوصًا، بشكل فوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال ومحاسبتها، مطالبةً بإجبار الاحتلال على الالتزام الفوري ببنود اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
بدورها، حمّلت لجان المقاومة في فلسطين، الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى بمجلس السلام “نيكولاي ملادينوف”، المسؤولية الكاملة عن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات وانتهاكات متكررة للاتفاقات.
وطالبت لجان المقاومة، في تصريح صحفي أصدرته اليوم الخميس، “ملادينوف” بالخروج من حالة الصمت، وتحميل العدو الصهيوني ورئيس حكومته المجرم نتنياهو بشكّلٍ واضح وصريح المسؤولية الكاملة عن تقويض الاتفاقات وإفشال جهود التهدئة، مؤكدة ضرورة عدم الاكتفاء بمواقف عامة لا ترقى إلى مستوى خطورة ما يجري على الأرض.
وأكّدت أن الواجب المباشر للوسطاء والجهات الضامنة لا يقتصر على رصد الخروقات فحسب، بل يتمثل في لجم كيان الاحتلال الصهيوني وإلزامه بوقف انتهاكاته وتنفيذ ما تم التوافق عليه، وتحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني.
ودعت لجان المقاومة المجتمع الدولي والوسطاء والجهات الضامنة إلى تحرك فوري وجاد لوقف العدوان الصهيوني الإجرامي على قطاع غزة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة القادة الصهاينة على جرائمهم وانتهاكاتهم، مشدّدةً على عدم السماح باستمرار تحويل الاتفاقات إلى غطاء لمزيد من العدوان وسفك الدماء.
هذا واستشهد مدير شرطة محافظة غزة العقيد “جمال محمود أبو كميل”، مساء اليوم الخميس، إثر قصف جوي صهيوني غادر استهدف مركبته على شارع الرشيد جنوب غربي مدينة غزة.
وأفادت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة؛ بأنّ قوات الاحتلال اغتالت العقيد جمال أبو كميل، البالغ من العمر 43 عامًا، بقصف من طائرات حربية استهدف مركبته في المنطقة الواقعة جنوب غربي مدينة غزة.
واستهدف طيران الاحتلال الحربي المسيّر، مساء اليوم، مركبة فلسطينية مدنية بثلاثة صواريخ استطلاع قرب الميناء الجديد في حي الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة، وأوضحت مصادر طبية أن الغارة الإسرائيلية على مركبة مدنية في مدينة غزة أسفرت عن استشهاد شخص وإصابة عدد من المواطنين.
وأشارت معطيات محلية إلى أن القصف وقع في حي الشيخ عجلين، وأسفر عن استشهاد أبو كميل، إلى جانب وقوع عدد من الإصابات، ويأتي القصف في ظل استمرار مسلسل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، واستهدافهم في مناطق مختلفة من قطاع غزة، واستهداف المدنيين والمنشآت والمركبات الفلسطينية.
