نحو 2000 مفقود في غزة..المركز الفلسطيني يطالب بالكشف عن مصيرهم
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 أغسطس 2026مـ – 30 صفر 1448هـ
تتجلى تداعيات حرب العدو الإسرائيلي على قطاع غزة مع بقاء نحو 2000 فلسطيني في عداد المفقودين والمخفيين قسرًا، وسط مطالب بالكشف عن مصيرهم وتحديد أماكن وجودهم، وفق ما أكده المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا.
وأوضح المركز أن آثار نحو 2000 شخص انقطعت بشكل كامل خلال حرب العدو الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مصير المفقودين والمخفيين قسرًا لا يزال مجهولًا، وسط ترجيحات بأن يكونوا بين المحتجزين بشكل غير معلن، أو المتوفين، أو ضمن جثامين يحتجزها العدو الإسرائيلي.
وكشف المركز أنه أُعيد نحو 480 جثمانًا منذ وقف إطلاق النار، فيما دُفن 377 جثمانًا منها دون التعرف إلى هويات أصحابها، في ظل صعوبات تواجه جهود تحديد هوية الضحايا والكشف عن مصير المفقودين.
وطالب المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا بالكشف عن قوائم المحتجزين والجثامين وأماكن احتجازها، وتمكين الجهات المختصة من الوصول إليها والعمل على تحديد هويات المفقودين، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بمصير آلاف الفلسطينيين الذين انقطعت آثارهم خلال الحرب.
وتعيد هذه المعطيات ملف المفقودين والمخفيين قسرًا إلى واجهة تداعيات الحرب على غزة، في ظل استمرار البحث عن مصير أشخاص لا تزال عائلاتهم تجهل أماكن وجودهم وما إذا كانوا أحياء أم في عداد الضحايا.
