الخارجية الإيرانية: اعتراف كولومبيا بضم الجولان للكيان الصهيوني انتهاك للقانون الدولي

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

13 أغسطس 2026مـ – 30 صفر 1448هـ

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات رئيس حكومة كيان العدو الصهيوني المجرم نتنياهو بشأن تبعية مرتفعات الجولان السورية المحتلة للكيان الغاصب بشكل دائم، إلى جانب إنكاره حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة.

واعتبرت الخارجية الإيرانية أن هذه المواقف تعكس إصرار كيان العدو على تكريس واقع الاحتلال وفرض أمر واقع على الأراضي المحتلة، في تحدٍ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وفي السياق، رفضت الوزارة بشدة خطوة كولومبيا الاعتراف بسيادة كيان العدو الصهيوني على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، معتبرة أن هذا الموقف يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وللسيادة السورية، ويحمّل الحكومة الكولومبية مسؤولية دولية إزاء تبعاته.

وكانت كولومبيا قد أعلنت اعترافها بسيادة كيان العدو الصهيوني على الجولان، في تحول لافت في سياستها الخارجية، لتصبح ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تعلن هذا الموقف، فيما أكدت دمشق رفضها للخطوة واعتبرتها مخالفة للقانون الدولي.

وشددت الخارجية الإيرانية على أن مرتفعات الجولان أرض سورية محتلة، وأن الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير وضعها القانوني أو تكريس ضمها لا يمكن أن تنشئ حقاً قانونياً، في ظل استمرار الرفض الدولي الواسع للاعتراف بالسيادة الصهيونية على المنطقة، كما أكدت قرارات الأمم المتحدة أن وضع الجولان المحتل لم يتغير بالإجراءات الأحادية لكيان العدو الصهيوني.

وأكدت طهران التزام جميع الدول، قانونياً وأخلاقياً وإنسانياً، بدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر من الاحتلال وتحقيق حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

ودعت الخارجية الإيرانية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء استمرار الاحتلال والاعتداءات الصهيونية، مؤكدة أن مجلس الأمن الدولي يتحمل مسؤولية مباشرة في العمل على وقف الاحتلال والاعتداءات الصهيونية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة.

وحذرت من أن استمرار الصمت الدولي إزاء محاولات فرض واقع جديد على الأراضي المحتلة، بما فيها الجولان السوري والأراضي الفلسطينية، من شأنه تقويض قواعد القانون الدولي وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.