القيادي الفلسطيني حسام بدران يُحذّر من مخططات العدو الصهيوني في الضفة والقدس
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
12 أغسطس 2026مـ – 29 صفر 1448هـ
حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية -حماس، ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة، المجاهد حسام بدران، من المخططات التي ينفذها العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مؤكّدًا أن ما يجري يمثل مشروعًا استراتيجيًا لتغيير الواقع الميداني وفرض وقائع جديدة.
وقال بدران، في حوار مع قناة “الأقصى” الفلسطينية، مساء اليوم الأربعاء: إن “حكومة مجرم الحرب والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو ترفع شعار حسم الصراع، مع الشعب الفلسطيني، مستغلّة اقتراب الانتخابات الإسرائيلية لتوظيف الدم الفلسطيني في الدعاية الانتخابية للأحزاب الصهيونية”.
وأكّد أنّ حماس تعمل، رغم الاستهداف الذي تتعرض له كوادرها وأنصارها، على التواصل مع مختلف الفصائل والحركات الوطنية لبناء استراتيجية شاملة لمواجهة مخططات التهويد والاستيطان، مشدّدًا على أن القدس والمسجد الأقصى يمثلان “لب الصراع وعنوان القضية الفلسطينية”، ومحذّرًا من استغلال العدو لما يجري في قطاع غزة لتغيير معالم المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وفي ملف الأسرى، وصف بدران قضيتهم بأنها “جرح نازف”، مؤكّدًا أن حرية الأسرى وتحسين ظروفهم الإنسانية داخل سجون العدو تمثل أولوية لدى الحركة، كما هاجم وزير ما يسمى بالأمن القومي في حكومة العدو، “بن غفير”، واصفًا إياه بالشخصية الإجرامية التي تستقوي على الأسرى داخل السجون.
وحول جهود وقف حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، أكّد بدران أن حماس تتعامل بمرونة ومسؤولية مع المقترحات المطروحة، مشيرًا إلى موافقة الحركة على خطة “خارطة الطريق” المؤلفة من 15 بندًا، ومشدّدًا على استمرار التشاور مع الفصائل والشخصيات الوطنية للتوصل إلى مسار يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وكرامته.
وفي الشأن السياسي الداخلي، أوضح أنّ حماس اتخذت قرارًا بالمشاركة في الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني المقرر عقدها في نوفمبر المقبل، مشددًا على رفض أيّة محاولةٍ لإقصاء الحركة أو إعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني بعيدًا عن الإرادة الشعبية.
وقال: إنّ الحركة تسعى إلى تشكيل “أكبر وأوسع ائتلاف وطني ممكن” يضم مختلف الفصائل والقوى والشخصيات المستقلة، لافتًا إلى أن لجانها السياسية والقانونية والإعلامية بدأت التحرك استعدادًا للاستحقاق الانتخابي في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج.
واعتبر بدران الانتخابات فرصة لإنهاء حالة التفرد في القرار الوطني وإحداث تغيير في المشهد السياسي الفلسطيني، داعيًا في الوقت ذاته إلى إجراء الانتخابات الرئاسية بالتزامن مع الانتخابات التشريعية أو تحديد موعد واضح لها.
وفي السياق، دعا مصر إلى رعاية حوار وطني شامل في القاهرة، يضم مختلف الفصائل والمكونات الفلسطينية، للتوافق على آليات إجراء الانتخابات والعقبات التي تواجهها، بما في ذلك مشاركة القدس وقطاع غزة والشتات.
