“سبوتنيك”: واشنطن لن تتمكن من تجديد مخزون صواريخ “جافلين” حتى عام 2030

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 أغسطس 2026مـ – 28 صفر 1448هـ

كشفت وثائق ميزانية وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن أمريكا لن تتمكن من تجديد مخزونها من صواريخ “جافلين” المضادة للدبابات، التي نُقلت إلى أوكرانيا حتى عام 2030 على الأقل، وفقاً لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك”.

وبحسب ميزانية الوزارة، في السنوات المالية 2022-2025، اشترى الجيش الأميركي 9374 صاروخًا لتجديد مخزونه. ومع ذلك، لن يتم تسليم جزء كبير من هذه الشحنات إلى الجيش إلا بعد سنوات عدة من منح العقود.

ولن تبدأ عملية التسليم الأخيرة، وهي عبارة عن دفعة من 944 صاروخًا تم تمويلها عام 2024 حتى أغسطس/ آب 2030.

وقدّرت الوكالة أن عملية نقل وحدات قيادة وإطلاق صواريخ “جافلين” ستستغرق سنوات عدة. ومن المتوقع تسليم الدفعة الأخيرة، التي تم شراؤها بأموال مخصصة لتجديد مخزون الأسلحة المنقولة إلى كييف، إلى الجيش الأميركي بحلول نهاية عام 2028، وتضم هذه الدفعة 50 وحدة.

ويُفسّر “البنتاغون” هذه الجداول الزمنية بأن حجم الطلبات الإضافية للسنوات المالية 2022-2024 تجاوز الطاقة الإنتاجية للمصانع.

وكما كشفت وكالة “سبوتنيك”، تستغرق دورة الشراء والإنتاج الكاملة لصاروخ “جافلين” واحد ما يصل إلى 4.5 سنوات، بينما تستغرق مركبة القيادة والإطلاق ما يزيد قليلًا على 4 سنوات.