الخارجية الروسية: اليابان تخون التاريخ عبر التقليل من الدور الأميركي في هيروشيما
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 أغسطس 2026مـ – 26 صفر 1448هـ
انتقدت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأحد، اليابان لمحاولتها التقليل من دور الولايات المتحدة في القصف الذري الذي تعرّضت له اليابان في آب/أغسطس 1945، معتبرةً ذلك “خيانة للتاريخ”.
وكتبت زاخاروفا عبر تطبيق “تلغرام”: “هذا يذكّرنا مرة أخرى بالحقيقة الأبدية القائلة (إنّ الخونة، بمن فيهم أولئك الذين يخونون التاريخ والذاكرة وشعوبهم، لا يحظون باحترام أحد)، ولا سيما أولئك الذين يستخدمونهم، وكلّ ما ينالونه في نهاية المطاف هو العار واحتقار شعبهم”.
واستشهدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بحلقة من مسلسل الرسوم المتحركة الأميركي “ساوث بارك”، سخر فيها المسلسل من اليابانيين بسبب قبولهم بفخر صوراً مزيّفة قدّمها لهم الأميركيون، تظهر قاذفة القنابل الأميركية “بي-29 إينولا غاي”، التي ألقت القنبلة الذرية على هيروشيما، وكأنها تُقاد بوساطة دولفين وحوت.
وجاء موقف الخارجية الروسية بعدما تجنّبت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، وعمدة هيروشيما، كازومي ماتسوي، الإشارة إلى الولايات المتحدة خلال مراسم أُقيمت، الخميس الماضي، بمناسبة الذكرى الـ81 للقصف الذري على هيروشيما، الذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في 6 آب/أغسطس 1945.
يُذكر أنه في آب/أغسطس 1945، ألقى طيّارون أميركيون قنابل ذرية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، وأسفر الانفجار الذري وعواقبه عن مقتل 140 ألف شخص من سكان هيروشيما البالغ عددهم 350 ألف نسمة، و74 ألفاً في ناغازاكي، حيث تُقام سنوياً في هيروشيما وناغازاكي “مراسم السلام” في ذكرى هذه الأحداث في 6 و9 آب/أغسطس.
