الشيخ عكرمة صبري يحذر من حزام استيطاني يعزل الأقصى عن محيطه في القدس
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
9 أغسطس 2026مـ – 26 صفر 1448هـ
حذّر رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، من خطورة تصاعد المخططات الاستيطانية الصهيونية المستهدفة لأحياء سلوان، وبطن الهوى، والبستان، ووادي حلوة.
وأكد صبري* في تصريح صحفي، أن هذه المشاريع تشكل حزاماً استيطانياً متسارعاً يهدف إلى تفريغ المحيط المباشر للمسجد الأقصى وإعادة تشكيله ديموغرافياً وجغرافياً بفرض واقع توراتي.
وأوضح صبري أن سلطات العدو تسعى لتفكيك الحاضنة السكانية القريبة من أسوار القدس القديمة من خلال تصعيد عمليات الهدم والإخلاء والتضييق على البناء، مقابل إطلاق يد الجمعيات الاستيطانية للسيطرة على العقارات وإقامة مشاريع سياحية وأثرية تروج لما يسمى “مدينة داود”.
وشدد على أن المعركة تهدف إلى إعادة هندسة المشهد التاريخي للحضارة المقدسية وتحويل الأحياء الفلسطينية إلى جزر محاصرة، محذراً من أن التعاطي الدولي مع هذه الممارسات كـ “قضايا تنظيمية” يوفر غطاءً لاستمرارها.
ودعا خطيب الأقصى إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل لدعم صمود أهالي الأحياء المقدسة باعتبارهم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى.
وتتزامن هذه التحذيرات مع تقارير أممية وفلسطينية تشير إلى تسارع قياسي في قرارات الإخلاء القسري والهدم الذاتي؛ حيث وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إخلاء 15 أسرة في حي بطن الهوى وتسليم عقاراتها للمستوطنين، إلى جانب تهديد التشريد الجماعي لنحو 1500 مقدسي في حي البستان لإقامة حديقة توراتية تخدم المخطط
