وقفات حاشدة بمديرية عنس تأكيداً على الجهوزية وتأييداً للعمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
7 أغسطس 2026مـ – 24 صفر 1448هـ

شهدت ساحات جوامع ومساجد مديرية عنس بمحافظة ذمار، تنظيم وقفات حاشدة عقب صلاة جمعَة اليوم، تأييداً ومباركة للعمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية ضد العدو السعودي ومرتزقته، وإعلاناً للنفير والجهوزية تحت شعار “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ”.

وخلال الوقفات، بارك أبناء مديرية عنس العملية العسكرية النوعية والواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية واستهدفت تحشيدات العدو في مناطق الرويك والعبر والثنية وعدد من المعسكرات التابعة لمرتزقة النظام السعودي، مؤكدين أن هذه الضربات الاستباقية جاءت في التوقيت المناسب لإحباط محاولات العدو لإرباك الداخل اليمني وإعاقة الجهود الرامية إلى إنهاء الحصار، مشيدين بيقظة القوات المسلحة وجاهزيتها العالية في رصد التحركات العسكرية المعادية وإفشالها.

كما أعلن أبناء عنس النفير العام والجهوزية والاستعداد لرفد القوات المسلحة وقوات التعبئة العامة بالرجال والمال، وتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة للدفاع عن الوطن وكسر الحصار واستعادة الحقوق، معبرين عن إدانتهم لاستمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداءات على غزة ولبنان وسوريا.

وأكد بيان مشترك صادر عن الوقفات تأييد أبناء عنس الكامل للبيانات والمواقف العسكرية للقوات المسلحة اليمنية التي ثبّتت معادلة “الحصار بالحصار” انتصاراً لمظلومية الشعب اليمني، مشدداً على الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال حتى تطهير كامل التراب الوطني وكسر الحصار.

كما حذر البيان الخونة والعملاء والمرتزقة في الداخل والخارج من العواقب الوخيمة للتورط مع العدوان والارتباط به، لافتاً إلى مساعي النظام السعودي لتجويع الشعب اليمني ومحاولة إركاعه لقوى الاستكبار العالمي.

ودعا البيان علماء الأمة الإسلامية إلى القيام بدورهم الديني والأخلاقي في كشف حقيقة هذا النظام المجرم وتعرية خيانته للأمة ومقدساتها وموالاته لأعداء الإسلام، مجددين التأكيد على الموقف المبدئي والثابت المناصر للقضية الفلسطينية وأبناء غزة الصامدين.

كما أكد البيان وقوفهم الكامل مع جميع أطراف محور المقاومة في الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والحشد الشعبي، وفصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدين التمسك الراسخ بمعادلة وحدة الساحات” كخيار إستراتيجي حاسم لا تراجع عنه حتى كسر شوكة العدوان وتحقيق النصر المؤزر.