مناسبة ذكرئ صاحب الخلق العظيم

10

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
3 أغسطس 2026مـ – 20 صفر 1448هـ

بقلم// علي عبدالخالق القوسي

قال تعالئ ( وَإنَكِ لُعلُئ خلُقً عظٌيَمٌ )
هكذا الله سبحانه وتعالئ وصف الرسول صلوات الله عليه وعلى آلة تكريم الهي من ملك السموات والارض له فأخلاق الرسول الاعظم تجسدت في الواقع العملي لنشر الرسالة الالهيه بين أوساط البشريه للهدايه الى دين الله القيم الذي كانت تعيش تلك البشريه في ظلام الجهل والعبودية للاصنام والوثنيه حتئ جأت الرساله الالهيه رسالة النور في الطريق المستقيم

أما نحن اليوم كأمة محمد صلوات الله عليه وعلى آلة يجب ان نجسد سيرته الحسنه في واقع تحركاتنا العمليه الجهادية الاجتماعية الثقافية الانسانيه بإخلاق راقيه ونفوس زاكيه وإحسان طيب وأثر جميل بما يعكس للبشرية منهم أمة محمد صلوات الله عليه وعلى آلة
قال تعالئ ( لُقًدِ كِانَ لُكِمٌ فَيَ رَسِوَلُ الُلُُه إسِوَأ حُسِنَُه )
الإقتداء به في كل معاملاتنا وحياتنا وسيلة للحفاظ على كرامتنا وعزتنا وهويتنا وإنتمائنا وولائناء الصادق لله وللرسول صلوات الله عليه وعلى الة الطاهرين فهي طريق النجاح والفلاح في الدنياء والاخره

انهاء مناسبة عظيمه وساميه
يجب ان تتجسد بالتكافل الأجتماعي والتراحم والتعاطف بين ابناء المجتمع الواحد ونحيي مشاعرها في نفوسنا من خلال التحرك الصادق للسعي لحل الخلافات الاجتماعيه وتقديم النموذج الراقي في تقديم الخدمات الاساسيه للمجتمع
هكذا يجب ان تكون المناسبه عمليه في الواقع اليومي لحياة الناس

ولاشك ان المظهر الجمالي للشورع والمنازل يعكس ما لها من أهميه لتذكير الغافلين بهذه المناسبه العظيمة والتي يسعئ اصحاب الثقافات المغلوطه للتعبئة الناس أنهاء بدعة في حين يحتفلون بأعياد الكرسمس وغيرها ويجسدونها ويوقرونها وهي في الاساس الحرب الناعمه التي يغذيها اعداء الاسلام من اليهود والنصارئ لمحاولة طمس الهويه الايمانيه

من اكبر النعم التي أنعم الله بهاء على الأمه البشريه انه ارسل اليها الرسول صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين رسولا وبشيرا ونذيرا للناس كافه قال تعالئ ( وَمٌا أرَسِلُنَاكِ الُا رَحُمٌةِ لُلُْعالُمٌيَنَ)
فالقران الكريم كتاب الله قد بين لناء مكانة ومنزلة واخلاق وذكر وشجاعة وصبر ورحمة رسولنا الاعظم صلوات الله عليه وعلى آلة وسلم فالتجسيد والتوقير في هذه المناسبه نعمة عظيمه اختص الله بهاء عباده المخلصين

إحياء مناسبة المولد النبوي الشريف على صاحبه وآلة ازكئ الصلاة والسلام هذا العام تمثل معنويا عاليا لاحرار الشعب اليمني العظيم بالابتهاج والفرحة والسرور في إجواء المعادلة التي اطلقها قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي
يحفظة الله
( الحصار بالحصار) للسعوديه التي تمادت في غيها وإجرامها منذ عقد من الزمن بقتل الشعب اليمني بالطائرات والصواريخ والحصار للمطارات والموانئ

فاليوم هي التي سيستمر الحصار عليها وستطال الصواريخ والطيران المسير الى البنئ التحتيه لها ان لم تستجيب لتنفيذ بنود الاتفاقيه التي تتهرب من تنفيذ كامل بنودها وترفع يدها عن عدم التدخل في سيادة اليمن برا وبحرا وجوا وعدم تمويل مرتزقتها في الداخل ..