إيران: وضع مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه قبل الحرب وتداعيات أي عدوان أمريكي ستطال الجميع

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 أعسطس 2026مـ – 19 صفر 1448هـ

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان هي محادثات ثنائية ولا تخص أي طرف آخر، مشيراً إلى أنّ موضوع المحادثات للتوصل إلى آلية تحقق مصالح إيران ليس جديداً بل بدأ منذ مدة طويلة.

وجدّد بقائي التأكيد على أنّ وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، موضحاً أنّ المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز لا علاقة لها بفتح المضيق أو إغلاقه، ولاسيما أن إغلاقه جاء نتيجة العراقيل التي تسببت بها الولايات المتحدة والحصار البحري المفروض.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أنه وفقاً للبند الخامس من مذكرة التفاهم، كان من المقرر أن تتم إدارة مستقبل مضيق هرمز من قبل إيران بالتشاور مع سلطنة عُمان ومن خلال إجراء حوار مع دول المنطقة.

وبين أنه خلال الأيام الـ22 أو الـ23 الأولى من تنفيذ المذكرة، كان المسار الشمالي للمضيق آمناً تماماً وكانت السفن تمر عبره، ولكن قبل انتهاء المهلة المحددة بـ30 يوماً لعودة حركة الملاحة إلى وضعها السابق قبل الحرب، ارتكب الطرف المعتدي عدواناً على إيران.

وشدد بقائي على أنّ إيران لن تتراجع عن مواقفها بسبب التهديدات والضغوط الإعلامية، ولن تتضرر مصالح الجمهورية الإسلامية بسبب تصريحات وتهديدات المسؤولين الأميركيين، لافتاً إلى أنّ النمط المتكرر لتهديدات المسؤولين الأميركيين خلال العامين الماضيين تُرجم إلى حربين فعليتين لكنه لم يحقق لهم أي نتيجة.

وفي سياق الحراك الدبلوماسي، أوضح بقائي أنّ اتصالات وزير الخارجية عباس عراقتشي مع المسؤولين في باكستان وتركيا تضمنت تحذيراً للولايات المتحدة بـ “ردٍ مقابل في حال اتخاذ أي إجراء ضد إيران”، محذراً من أنه “يجب أن يعلم جميع الأصدقاء والجيران أن تداعيات أي هجوم أميركي على البنية التحتية الإيرانية ستطال الجميع”.

يأتي هذا في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في المنطقة.