قبائل مذيخرة تعلن النفير لمواجهة العدوان والحصار وتعلن تأييدها لخيارات السيد القائد

7

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
1 أغسطس 2026مـ – 18 صفر 1448هـ

أعلنت قبائل مديرية مذيخرة بمحافظة إب، اليوم السبت، النفير العام لمواجهة التصعيد السعودي الأمريكي، وإسناد القوات المسلحة اليمنية في معادلة الحصار بالحصار.

جاء ذلك خلال لقاء قبلي حاشد، جدد فيه أبناء ووجهاء مذيخرة التأكيد على الجهوزية العالية لخوض كل الخيارات التي يتخذها السيد القائد في معركة انتزاع الحقوق وإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وفي اللقاء، بحضور عدد من قيادات السلطة المحلية بالمحافظة وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، جددت قبائل مذيخرة التأكيد على استعدادهم الكامل للدفاع عن الوطن وسيادته وكرامة الشعب اليمني، ومواجهة كل أشكال التصعيد والحصار، والاستمرار في الصمود حتى تحقيق النصر.

وجددت القبائل تفويض السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ خيارات الردع، معلنين الجاهزية لتنفيذ توجيهاته وموجهاته.

وأدانت العدوان الأمريكي السعودي على العراق، مؤكدين ثبات الموقف اليمني الداعم لكل جبهات محور الجهاد والمقاومة.

وفي اللقاء، ألقى وكيل محافظة إب راكان النقيب وعضو رابطة علماء اليمن محمد عز الدين كلمتين أشادا فيهما بالمواقف الوطنية المشرفة لأبناء وقبائل مديرية مذيخرة، وما جسدوه من ثبات وصمود طوال سنوات العدوان، مؤكدين أن هذه المواقف تعكس عمق الوعي والالتفاف الشعبي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة.

وأشارا إلى أن اللقاءات القبلية المسلحة تمثل رسالة واضحة بأن أبناء اليمن يقفون في صف واحد دفاعاً عن الوطن وسيادته، وأنهم على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تصعيد ومواصلة الصمود حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار.

من جانبه، أشاد مدير مديرية مذيخرة ميسرة النهاري بالحضور القبلي والشعبي الكبير الذي شهده اللقاء، معتبراً أنه يجسد مستوى الوعي والتلاحم المجتمعي والإصرار على مواصلة الصمود وكسر الحصار مهما بلغت التحديات.

وحذر من استمرار التعنت السعودي وسياسات الحصار، مؤكداً أن الشعب اليمني سيواصل التمسك بحقوقه المشروعة والدفاع عن سيادته وثوابته الوطنية حتى تحقيق أهدافه.

وفي ختام اللقاء القبلي، أصدرت قبائل مذيخرة بياناً أكد أن التصعيد الذي ينتهجه النظام السعودي لن يثني الشعب اليمني عن مواصلة مواقفه الثابتة في نصرة قضايا الأمة، والاستمرار في معركة كسر الحصار وطرد المحتلين واستعادة السيادة الوطنية الكاملة على الأرض والثروات.

كما أعلن البيان تأييد قبائل مذيخرة الكامل للإجراءات والخيارات التي تنفذها القوات المسلحة لفرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مشيداً بالقرارات والخطوات التي اتخذتها القيادة والقوات المسلحة، وفي مقدمتها فرض الحصار البحري على العدو السعودي باعتباره رداً مشروعاً على استمرار الحصار المفروض على اليمن.

وبارك البيان العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة رداً على الاعتداءات السعودية واستهداف محافظة الحديدة والمنشآت الحيوية، وكذلك العمليات التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية.

وأوضح أن استمرار النظام السعودي في الاستخفاف بمعاناة الشعب اليمني ونهب الثروات الوطنية يستوجب موقفاً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات العدائية، مؤكداً أن أي تصعيد جديد سيُواجَه بموقف شعبي ورسمي أكثر قوة وصلابة، وبخيارات تكفل حماية سيادة اليمن وصون كرامته.

وجدد البيان التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني والجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب العراقي في مواجهة الاعتداءات التي تستهدفها، مؤكداً أهمية تعزيز وحدة الساحات بين شعوب محور المقاومة للتصدي لمشاريع الهيمنة والاستهداف.

واعتبر معادلة “الحصار بالحصار” خياراً مشروعاً في مواجهة سياسات العدوان، مؤكداً الجاهزية الكاملة لمساندة جميع الإجراءات والخيارات التي تعزز القدرات الدفاعية وتحمي الوطن حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان بصورة كاملة.

وأشار البيان إلى أن أحرار وقبائل اليمن سيواصلون حضورهم الفاعل في ميادين التعبئة العامة والتحشيد والإسناد للقوات المسلحة، والتمسك بخيارات العزة والكرامة، والمضي خلف القيادة الثورية حتى تحقيق النصر، ومواجهة أي تصعيد بتصعيد مماثل.

وفي ختام البيان، دعت قبائل مذيخرة أبناء الشعب اليمني كافة إلى مواصلة التحرك الفاعل في نصرة قضايا الأمة، وترسيخ معادلة الردع، ومواجهة أي تصعيد من قوى العدوان بتصعيد أشد، مجددة التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ ما يلزم من خيارات وقرارات لمواجهة العدوان والحصار واستعادة سيادة اليمن وثرواته وحقوقه.