قبائل السدة تحتشد في لقاء مسلح وتعلن النفير لحماية الجبهة الداخلية ورفد صفوف القوات المسلحة

9

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
1 أغسطس 2026مـ – 18 صفر 1448هـ

شهدت مديرية السدة بمحافظة إب، اليوم السبت، لقاءً قبلياً مسلّحاً موسّعاً شارك فيه مشايخ ووجهاء وأبناء القبائل بالمديرية، وذلك استجابةً لدعوة السيد القائد وقوات التعبئة العامة، وتأكيداً على الجاهزية لإسناد ومساندة القوات المسلحة في معركة انتزاع الحقوق وإنهاء العدوان والحصار الأمريكي السعودي.

وفي اللقاء القبلي المسلّح، أكد أبناء ووجهاء مديرية السدة الجاهزية العالية للمضي في كل الخيارات التي يتخذها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي على طريق إنهاء معاناة الشعب اليمني وتحرير أرضه.

وشددوا على أهمية رفع مستوى اليقظة وتعزيز جهود التحشيد والتعبئة، مهيبين بكل أبناء المديرية التوجه صوب معسكرات التدريب والتأهيل ورص الصفوف ورفد وإسناد القوات المسلحة بكل وحداتها وتشكيلاتها.

وأدانت قبائل السدة العدوان الأمريكي السعودي على العراق الشقيق، مجددين التأكيد على ثبات الموقف اليمني في مناصرة كل الأحرار في دول محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران، معلنين النفير العام لتلبية مقتضيات المرحلة القادمة.

واعتبر المحتشدون أن هذا الحشد القبلي يمثل رسالة واضحة بانسجام الموقف الشعبي والقبلي في المحافظة، ومواصلة رفد الجبهات والوقوف صفاً واحداً أمام أي تهديدات تستهدف أمن واستقرار اليمن.

وفي ختام اللقاء، صدر عن أبناء ووجهاء السدة بيانٌ جدد تفويض السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ الخيارات التي يراها مناسبة لردع العدو السعودي وانتزاع حقوق الشعب اليمني منه، مؤكداً جهوزية الأحرار للتحرك في كل المسارات ضد الأعداء.

وبارك البيان عمليات القوات المسلحة ضد العدو السعودي، والقرارات الشجاعة التي اتخذتها لكسر الحصار، منوهاً إلى استعداد أحرار السدة لرفد جبهات القتال بالمال والرجال.

وجدد التضامن مع قوى محور الجهاد والمقاومة، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة التي يتوجه صوبها الشعب اليمني في كل تحركاته الثورية ضد قوى الطغيان والاستكبار.

وفي ختام البيان، أعلنت قبائل السدة النفير العام لحفظ تماسك الجبهة الداخلية وسد كل الثغرات أمام الأعداء، ورفع مستوى الجهوزية للتحرك في كل الخيارات.