رويترز: شركة ألمانية لإنتاج الزيوت تعلّق عملها في إحدى منشآت ينبع بعد استهدافها من قبل اليمن

6

ذمــار نـيـوز || وكــالات ||
31 يوليو 2026مـ – 17 صفر 1447هـ

تتواصل تأثيرات العمليات اليمنية على العدو السعودي ومنشآت تصدير النفط ومشتقاته، باستمرار عزوف الشركات الدولية عن التعامل مع المنشآت السعودية التي تدخل في إطار معادلة “الحصار بالحصار”.

وقالت وكالة “رويترز”: إن “شركة فوكس الألمانية لإنتاج زيوت التشحيم تعلّق عملها في منشأة في ينبع بعد تعرضها لأضرار جسيمة وحريق اندلع فيها السبت الماضي”.

ونقلت الوكالة عن متحدث الشركة الألمانية قوله: “اعتمدنا على المعلومات التي قدمها شريكنا السعودي ولا يمكننا تقديم أي تفاصيل إضافية، ولم يصب أي من الموظفين”، في إشارة إلى أن العدو السعودي يخفي المعلومات الخاصة بنتائج العمليات اليمنية حتى على شركائه، ما يؤكد وجود أضرار كبيرة تتحفظ عليها الرياض.

وفيما لفتت رويترز إلى أن “الشركة ستحافظ على إمدادات العملاء من خلال ترتيبات بديلة للإنتاج والتوريد إلى حين وضع خطط إعادة الإعمار للمنشأة”، يرى مراقبون أن كل المسارات البديلة لن تنجح في ظل توسع دائرة المعادلات اليمنية، ما يضع الخيار الوحيد للنظام السعودي الاستجابة للإرادة اليمنية ووقف العدوان ورفع الحصار بدلاً من المماطلة والتنصل.