خمس مسيرات حاشدة بمديرية ضوران آنس تأييدًا لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
31 يوليو 2026مـ – 17 صفر 1448هـ
شهدت مديرية ضوران آنس، اليوم، خمس مسيرات جماهيرية حاشدة بساحات ضوران، وحدقة، وعاثين، وقاع الحقل، والوعري، تأييدًا ومباركة لاستمرار القوات المسلحة في فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، وتنديدًا بالعدوان الأمريكي السعودي على الشعب العراقي.
ورفع المشاركون في المسيرات شعارات البراءة من الأعداء، مردّدين هتافات مؤكدة على أولوية الخيار العسكري في مواجهة التحالف السعودي الأمريكي الصهيوني.
وأكد المشاركون تضامنهم الكامل مع جمهورية العراق وشعبها، مشدّدين على حق المقاومة العراقية في الرد على الاعتداءات التي تطال سيادة العراق وأمنه واستقراره.
وأعلن المشاركون في المسيرة التأييد المطلق لما ورد في خطاب قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بشأن رفع مستوى التعبئة والتأهب الشامل لمواجهة العدو السعودي، والاستنفار الشعبي والعسكري استعدادًا لأي تصعيد قادم، في إطار المعركة المصيرية لتحقيق الاستقلال الكامل، وكسر الحصار الظالم، وإنهاء كافة أشكال الاحتلال للأراضي اليمنية.
كما أكدوا أن تمادي العدو السعودي في فرض الحصار، وإمعانه في حياكة المؤامرات والتدخل السافر في الشؤون الداخلية لليمن، لن يجديه نفعاً ولن يحقق له أي صورة نصر، بل سيقابل برد قاسٍ وغير مسبوق، والتفاف شعبي عارم يزداد صلابة حول القيادة الثورية والجيش.
وأكد بيان صادر عن المسيرات أن الخروج المليوني اليوم يأتي جهادًا في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، مجدّدين تفويضهم المطلق لقائد المسيرة القرآنية، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ الخيارات والقرارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن الشعب اليمني، واستعادة الثروات والسيادة والحرية والاستقلال وكامل الحقوق غير المنقوصة.
وأعلن التأييد والمباركة لعمليات القوات المسلحة ضد العدو السعودي وفرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مؤكدًا الجاهزية العالية والاستعداد التام بالنفير والإسناد لكسر شوكة الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأداتها العدو السعودي وكل أذنابهم وأتباعهم.
وبارك البيان القرارات والخطوات العظيمة الصادرة عن القيادة والتي أعلنتها القوات المسلحة بفرض حصار بحري على العدو السعودي رداً بالمثل حتى رفع الحصار الظالم واستعادة كافة الحقوق.
وعبر عن الثقة في أن هذه الخطوة الجريئة ستجبر العدو على الاستجابة للمطالب العادلة، مشدّدًا على أن أي تصعيد سيقابله تصعيد، وأن كلفة المعركة العادلة أقل بكثير من كلفة التردد في خوض غمارها أمام عدو يجعل من نفسه أداة بيد الصهيونية العالمية مدفوعاً بأحقاد تاريخية وطاعة للأعداء، وخضوعاً لابتزاز يتعلق بملفات وفضائح اليهودي المجرم “جيفري إبستين”.
كما بارك البيان الردود التي نفذتها القوات المسلحة على تصعيد العدو السعودي واستهدافه محافظة الحديدة والمنشآت الحيوية فيها، وإسقاط الطيران المسير الذي اخترق السيادة اليمنية، إلى جانب العمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، مشيداً بما تحقق من عوامل قوة وثبات بفضل المشروع القرآني وتفعيل فريضة الجهاد.
وأدان بأشد العبارات العدوان السعودي الأمريكي الإجرامي الغاشم على الشعب العراقي الشقيق ومؤسسته الأمنية ومجاهديه والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
وقدّم التعازي للشعب العراقي وأسر الشهداء، مؤكدًا الوقوف إلى جانبهم وأن الدم والعدو واحد، وأن هدف الأعداء المعلن هو تغيير ما يسمى بـ”الشرق الأوسط” وإقامة مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف كافة الشعوب والمقدسات والثروات.
وحث البيان شعوب الأمة على التحرك في مواجهة المخططات الصهيونية، مؤكدًا أن بعض الأنظمة العربية، وفي مقدمتها العدو السعودي، تحولت إلى أدوات لتنفيذ تلك المشاريع رغم أنها تستهدفها وتطمع في ثرواتها ومقدراتها.
وجدّد بيان المسيرات، بالتزامن مع ذكرى استشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية، التأكيد على ثبات الموقف تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والوقوف إلى جانب المجاهدين في غزة وكل فلسطين، وإسناد جميع ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أحرار الأمة.
كما أعلن الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد يستهدف غزة أو الضفة الغربية أو القدس أو لبنان أو أي جبهة أخرى، مع التمسك الكامل بمعادلة “وحدة الساحات” ورفض أي محاولات للاستفراد بأي جبهة، مؤكدين مواصلة الثبات حتى تحقيق النصر.










