فصائل المقاومة الإسلامية في العراق تتوعد العدو السعودي وتطالب بقطع العلاقات معه واستكمال خروج القوات الأمريكية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
29 يوليو 2026مـ – 15 صفر 1447هـ

نددت فصائل المقاومة الإسلامية في العراق بالعدوان السعودي الأمريكي السافر على الشعب العراقي، مؤكدةً أهمية توحيد الصفوف، والأخذ بدماء الشهداء، وقطع العلاقات مع العدو السعودي وطرد سفيره فوراً وإخراج القوات الأمريكية.

وفي السياق، قالت المقاومة الإسلامية حركة النجباء العراقية، في بيان لها اليوم: “قوى الاستكبار العالمي والتبعية، ممثلةً بالاحتلال الأمريكي الغاشم والتحالف السعودي المأجور، تؤكد مجدداً وجهها القبيح وعقيدتها الدموية القائمة على الغدر”، مؤكدةً أن استهداف عمق المدن العراقية عدوان سافر يؤكد بما لا يدع مجلبة للشك أن الحلف المشبوه لا يعترف بسيادة ولا عهود.

وأضاف البيان: “الحلف الأمريكي السعودي يسعى يائساً لإركاع هذا الشعب العراقي الأبي الذي قهر طغاة الأرض، ولن نسمح بأن يدنس أرض العراق طغاة واشنطن وأعراب السعودية من دون ثمن باهظ يدفعونه من مصالحهم وأمنهم”.

ودعا البيان الحكومة العراقية إلى الخروج الفوري عن صمتها وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار، والتحرك لطرد المحتل وقطع دابر العمالة وجميع أشكال التعاون مع النظام السعودي المجرم، مطالباً بتأمين منظومات دفاع جوي متطورة، وحماية سيادة البلاد، ومحاسبة كل من تسبب في استباحة سماء العراق.

وتابع: “ندين ونستنكر هذا العدوان الأمريكي السعودي الآثم، ونؤكد للجميع أن دماء شهدائنا الأبرار لن تذهب هباءً”.

بدوره، قال الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق في العراق، الشيخ قيس الخزعلي: “استهداف قوة أمنية عراقية داخل الأراضي العراقية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، وإن قيام دول أجنبية بمهاجمة قواتنا الأمنية وقتل أبنائنا فيها بدعاوى لم يتم إثبات صدقيتها هو استهتار بالسيادة العراقية والكرامة الوطنية”.

وأدان بيان الشيخ الخزعلي، الذي صدر اليوم، الاعتداء السعودي الغادر، محذراً من تداعياته الخطيرة، ومؤكداً أن على جميع أبناء الشعب العراقي وقواه السياسية ضرورة توحيد الموقف ورصّ الصفوف في مواجهة الجرم الكبير.

وأكد الخزعلي ضرورة إكمال خروج القوات الأجنبية من الأرض العراقية، وتطوير القدرات الدفاعية بشراء منظومات دفاع جوي ليدافع الشعب العراقي بها عن سمائه.

من ناحيته، قال المتحدث العسكري للمقاومة الإسلامية سرايا أولياء الدم العراقية، أبو مهدي الجعفري: “الدولة العراقية لا تُدار بمنطق الصفقات التجارية أو المصالح الاقتصادية عندما يتعلق الأمر بسيادة الوطن وكرامة شعبه”، مؤكداً أن سيادة العراق ودماء أبنائه ليست محل تفاوض أو مساومة، وتعلو على جميع الاعتبارات الأخرى.

ودعا الجعفري، في بيانه اليوم، الحكومة العراقية إلى إعادة النظر في جميع الاتفاقيات والعقود التي أُبرمت مؤخراً مع أمريكا، وإلغاء الزيارة المقررة إلى الحجاز، قائلاً: “ما زلنا ننتظر موقماً رسمياً من الحكومة العراقية يرتقي إلى حجم الحدث، ويعبّر عن الوفاء لتضحيات الشهداء”.

وشدد الجعفري على وجوب طرد السفير السعودي من العراق فوراً، وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع العدو السعودي.

وأوضحت المقاومة الإسلامية في العراق بالقول : ” بعد أن أكدنا نفينا القاطع لأي استهداف طال الكيان السعودي ومنشآته اقترف العدو الأمريكي جريمة جديدة”.