البيت الأبيض: الاتفاقية النووية مع السعودية مشروطة بانضمامها لـ”اتفاقيات إبراهيم” وترسيخ مبدأ “أمريكا أولاً”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يوليو 2026مـ – 12 صفر 1447هـ
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارولين ليفيت” عن تأكيدات الرئيس الأمريكي ترامب بأن اتفاقية الطاقة النووية المدنية مع السعودية مشروطة بانضمامها لـ”اتفاقيات إبراهيم”، وأن عدم انضمامها “سيلغي الاتفاق”، مشدّدةً على أن مبدأ “أمريكا أولاً” وقبل كل شيء، هو الأساس في هذا الاتفاق.
وأكّدت “ليفيت” في مؤتمر صحفي لها، أن الاتفاق النووي المدني المطروح مع الرياض يمنح الأولوية للشركات الأمريكية ويضع مصالح واشنطن أولاً، مبررةً أن ثمن التفوق النووي للسعودية سيأتي بمنافع للعمال الأمريكيين.
وردًّا على تساؤل أحد المراسلين: “لماذا تحصل السعودية على اتفاق نووي مدني؛ بينما لا تحصل إيران عليه؟”، قالت “ليفيت”: “لا يزال العمل جاريًا على هذا الاتفاق، وبالتحديد، وكما نوقش حتى الآن؛ فإنه يمنح الشركات الأمريكية أولوية الوصول إلى برنامج الطاقة النووية السعودي؛ وهذا سيعود بالنفع في نهاية المطاف على العمال الصناعيين الأمريكيين وسلاسل التوريد”.
وخلصت المتحدث باسم البيت الأبيض إلى التأكيد على أن “هذا الاتفاق، الذي نوقش وسيستمر مناقشته، يقوم أساسًا على مبدأ “أمريكا أولاً”، وهو مبدأ بالغ الأهمية لهذا الرئيس”، وتقصد ترامب.
