متظاهرون فنزويليون يحرقون العلمين الأمريكي والصهيوني في كراكاس

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يوليو 2026مـ – 11 صفر 1447هـ

أحرق مئات المتظاهرين الغاضبين من أنصار الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” علمَي أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي في ساحة “سيمون بوليفار” وسط العاصمة “كراكاس”، مرددين شعارات مناهضة لواشنطن، في مشهدٍ يعكس تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة.

وتناقلت وسائل الإعلام الدولية مشاهد ومقاطع قيام العشرات من المحتجين الفنزويليين، الجمعة، بحرق الأعلام الأمريكية والصهيونية، والقيام بالدوس على صور للمجرمين ترامب نتنياهو وهم يهتفون: “أيها الأمريكيون عودوا إلى دياركم” و”إنها ليست مساعدات، بل احتلال”، في إشارةٍ إلى المساعدات التي تقدمها واشنطن لفنزويلا عقب الزلزالين المدمرين اللذين وقعا في 24 يونيو الماضي.

وأكّد المحتجون أن التحرك بات واجبًا على كل الأحرار داخل بلادهم، لافتين إلى أن من الخطأ كان في الـ4 شهور منذ أولى ضربات أمريكا ضد سفن ومواطني فنزويلا، حيث استمرت طوال هذه الفترة في مراقبة ردة الفعل الفنزويلية لتبني عليها خطوتها القادمة، وحين لم تجد أي رد سوى تصريحات الإدانة تجرأت أكثر ووجهت ضربتها القاتلة، مشدّدين بالقول: “لو ردت فنزويلا على أول ضربة لما تجرأ الأمريكي على هكذا وقاحة”.

ويرى الفنزويليين أن التواجد الأمريكي يؤكّد مجدّدًا أننا نعيش في غابة تحكمها القوة وأن القانون الدولي ليس إلا وسيلة تحكُّم، حيث تُمنح القوى الكبرى حق التصرف كقاض وجلاد في آن واحد، معتبرين ما جرى تلك الليلة فضيحة سياسية وأخلاقية، وإدانتها ليست دفاعًا عن أشخاص أو أنظمة ديكتاتورية عفا عنها الزمن مثل نظام مادورو، بل دفاع عن مبدأ أن لا أحد فوق القانون، لكن الواقع يقول شيئًا آخر تمامًا.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 3 يناير 2026م، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في عملية عسكرية وأمنية خاصة بالعاصمة كاراكاس، ومن ذلك التاريخ وهي تفرض حضورها الطاغي على فنزويلا وتمسك بالملف الاقتصادي النفطي.