ألبانيزي: العدو الصهيوني ومغتصبيه يرتكبون “مذابح جماعية” بالضفة الغربية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يوليو 2026مـ – 11 صفر 1447هـ

أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، اليوم السبت، أن المغتصبين الصهاينة وجيش العدو يعملون جنبًا إلى جنب لارتكاب “مذابح جماعية” ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع الغارات المستمرة على قطاع غزة.

وشددت ألبانيزي، عبر منشور على منصة “إكس”، على أن ما يجري يعكس سلوكًا مؤسسيًا للكيان الصهيوني بأكمله ولا يقتصر على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أو بعض الأفراد، قائلة: “المدنيون الصهاينة والجيش يوحّدون صفوفهم.. هذه هي إسرائيل”.

ودعت المسؤولة الأممية المجتمع الدولي إلى الامتثال الفوري لموجبات القانون الدولي، عبر إقرار حظر شامل على توريد الأسلحة للكيان الصهيوني، إلى جانب قطع العلاقات والتعاملات التجارية معه لوقف هذه الانتهاكات.

وسبق أن سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على الشراكة الموثقة بين جرائم المغتصبين الصهاينة وجيش العدو في تنفيذ هجمات عدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين “مُعطى” أن قوات العدو والمغتصبين ارتكبوا 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو 2026، فيما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11,074 اعتداءً خلال النصف الأول من العام ذاته، في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين