ترامب يوافق على اتفاق نووي مع السعودية لمدة 30 عاماً وإحالته إلى الكونغرس لإقراره

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 يوليو 2026مـ – 8 صفر 1448هـ

وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على اتفاق نووي مدني مع السعودية يمتد لمدة 30 عاماً.

ومن المقرر أن تحال الاتفاقية إلى الكونغرس للمراجعة خلال 90 يوماً، ويملك خلالها المشرعون حق الاعتراض عليها وإلا تدخل حيز التنفيذ، بينما يتطلب إسقاطها موافقة أغلبية كبيرة في الكونغرس لتجاوز أي فيتو رئاسي محتمل.

ومن المحتمل أن تقدم الإدارة الأمريكية الاتفاقية إلى الكونغرس خلال الأيام المقبلة، ضمن ما يعرف بـ “اتفاقية المادة 123” المنصوص عليها في قانون الطاقة الذرية الأمريكي، وتهدف إلى إتاحة التعاون بين الحكومتين والشركات الأمريكية والسعودية لتطوير برنامج نووي مدني بمليارات الدولارات.

وتوفر الاتفاقية توفر إطارا قانونيا للتعاون في مجال دورة الوقود النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، لكنها لا تلزم الولايات المتحدة بنقل تقنيات أو قدرات مرتبطة بهذه الأنشطة إلى السعودية.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي ترامب وافق على الاتفاق الذي وصفته بالتاريخي مع السعودية.

من جانب متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة للعدو الإسرائيلي بأن ترامب أقر اتفاقاً نووياً مع السعودية من دون ربطه بالتطبيع، وهو ما أكدته وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة لم تعد تطالب السعودية بتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، كشرط لإحراز تقدم في محادثات التعاون النووي المدني، إذ كانت المحادثات النووية في عهد الرئيس السابق جو بايدن، جزءا من اتفاق أمريكي سعودي أوسع نطاقاً جرى ربطه بالتطبيع وإبرام معاهدة دفاعية بين الرياض وواشنطن.