عرضٌ طلابيٌ لـ 7500 طالب من منتسبي جامعة صنعاء إعلاناً للجهوزية والنفير العام
22 يوليو 2026مـ – 8 صفر 1448هـ
نظمت قوات التعبئة العامة بجامعة صنعاء، اليوم الأربعاء، عرضًا طلابيًا استجابة ودعمًا لبيان القوات المسلحة، شارك فيه أكثر من سبعة آلاف و500 طالب من منتسبي الجامعة في المرحلة الرابعة.
وانطلق العرض الطلابي بمشاركة 75 سرية، من أمام ساحة بوابة جامعة صنعاء وكلية التجارة، مرورًا بكلية الشريعة، وصولًا إلى الساحة الكبرى خلف مبنى كلية اللغات، حاملين العلم اليمني، ومرددين شعار الحرية والبراءة من أعداء الله والإسلام، وهتافات التحذير والنفير.
وعكس العرض جاهزية طلبة ومنتسبي جامعة صنعاء للمشاركة في المرحلة الخامسة من التصعيد، وتأييدًا ومباركة لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، وفق معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان الجاهزية والنفير والتعبئة والاستعداد لكل التطورات المحتملة ومواجهة أي تصعيد يقدم عليه العدو السعودي.
وأعلن المشاركون جاهزيتهم لحمل البنادق جهادًا في سبيل الله، ونصرة لفلسطين وكسرًا للحصار المفروض على اليمن منذ 11 عامًا، والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات الكفيلة بردع العدو السعودي حتى كسر الحصار وانتزاع الحقوق المشروعة وتحقيق أمن وسيادة البلاد.
وخلال العرض أشاد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي باللوحة الإيمانية التي رسمها طلاب جامعة صنعاء في هذه المحطة الفارقة من تاريخ اليمن، مؤكدًا أن هذه الكوكبة الطلابية التي خرجت لإعلان الجاهزية والنفير تأييدًا ودعمًا لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، تمثل نموذجًا مصغرًا لتنامي الوعي الجهادي لدى أبناء شعبنا اليمني.
ولفت إلى أن الشعب اليمني يحتشد اليوم بكل قوة واقتدار ليؤكد أنه عصيٌ على الاستعباد، ولا يقبل الوصاية من أحد، ولا يخضع إلا لله، ولا يستجيب إلا لدعوة الله، مشددًا على ضرورة التمسك بالقيم ورؤية المستقبل والوقوف مع أحرار العالم، ولا سيما الشعب الفلسطيني.
وأوضح الوزير الصعدي أن اليمنيين يُجسّدون بنهجهم المناهض للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية حضارة الإسلام المحمدي التي تعبر عن الحرية والكرامة والعلم والخير والعدالة والإنسانية.
وأثنى على كل من ساهم وشارك في إعداد وتنظيم العرض الطلابي من رئاسة الجامعة وقوات التعبئة وأمانة العاصمة، والذي يعبر عن الفخر والاعتزاز بأن حملة الأقلام قادرون على حمل السلاح ومواجهة الظالمين وقوى الطغيان والاستكبار العالمي.
بدوره، أكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي أن جامعة صنعاء احتشدت اليوم بطلابها وأكاديمييها وإدارييها؛ ليقولوا كلمتهم لله، وللوطن، وللسيد القائد والقيادة السياسية والحكومة، وليعلنوا الاستعداد والجاهزية والنفير لمواجهة أي تصعيد للعدو السعودي.
ولفت إلى أن جامعة صنعاء هي جامعة العلم والمعرفة، وإحدى المؤسسات التي تعرضت للعدوان، وهي واحدة من أهم المؤسسات في اليمن الموحد التي أراد لها العدوان والحصار الذي أُطبق على البلاد منذ أكثر من 11 عامًا وما يزال، استهداف العملية التعليمية ومحاولة إيقاف مسيرة التعليم وإفشال مخرجاتها، لافتًا إلى أنها سجلت بكل منتسبيها أروع بطولات الصبر والصمود، شأنها شأن بقية الجامعات اليمنية الحكومية والخاصة والأهلية، وخرجت متسلحة بأهم برامج تعليمية وأكاديمية مبتكرة وحديثة، وبسياسة إيمانية صادقة خالصة لله تعالى.
وأشار البخيتي إلى أن العرض الطلابي لمنتسبي الجامعة اليوم يُجسّد الهوية الإيمانية والعلم الراسخ والارتباط القوي بالله وفي إطار مشروع الأمة، مبينًا أن شباب اليمن لن يكونوا ممن تأثروا بالغزو الفكري الذي اخترق شباب الأمة، ما مكّن العدو الصهيوني والأمريكي وأذنابهما من تحطيمهم نفسيًا وأخلاقيًا وفكريًا وثقافيًا وعلميًا.
واستعرض الإنجازات التي حققتها الجامعة في تطوير وتوسيع البرامج الأكاديمية في مساقي البكالوريوس والدراسات العليا، في المجالات التقنية والحاسوبية والهندسية والزراعية والتجارية والطبية بمختلف أنواعها، والحقوق والقانون والإعلام في كل التخصصات.
وحيا المرابطين في الثغور، وأبناء القوات المسلحة والمصنعين والمنتجين الذين استطاعوا أن يرفعوا مكانة اليمن بالإنتاج والتصنيع وكسر طغيان الهيمنة الأمريكية التي داست على شعوب وقيادات عربية وإسلامية.
