توغل جديد لقوات العدو الصهيوني في ريف القنيطرة جنوب سوريا
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
20 يوليو 2026مـ – 6 صفر 1448هـ
تشهد المناطق الجنوبية من سوريا تصاعدًا في الاعتداءات والتوغلات العسكرية التي ينفذها العدو الصهيوني، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض وزعزعة الاستقرار في المنطقة. هذه الانتهاكات المستمرة تعكس إصرار العدو على استباحة السيادة السورية وتوسيع نطاق اعتداءاته.
ففي صباح اليوم الإثنين، توغلت قوة عسكرية مؤلفة من سبع آليات عبر بوابة “تل أبو الغيثار”، حيث توجهت خمس منها نحو قرية الرزانية، فيما تمركزت آليتان غرب قرية الحانوت. وأقام العدو حاجزًا عسكريًا غربي قرية صيدا الجولان، أوقف خلاله المارة وفتشهم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء المنطقة.
وكانت قوات العدو قد قصفت، مساء أمس الأحد، محيط مزرعة أبو رجم التابعة لقرية صيدا الجولان بأربع قذائف مدفعية، سقطت في الأراضي الزراعية دون تسجيل إصابات. كما شهدت قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي توغلًا مماثلًا، حيث نُصب حاجز مؤقت لتفتيش المارة.
وفي بلدة الحميدية، أطلق العدو ثلاث قذائف هاون وقذيفة دخانية باتجاه المنطقة الواقعة بين البلدة ومدينة السلام، دون وقوع إصابات. هذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة من التوغلات المتكررة التي تشهدها القنيطرة منذ عدة أشهر، وتشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية في عدد من القرى.
إن استمرار هذه الانتهاكات يؤكد مضي العدو الصهيوني في سياسته العدوانية تجاه سوريا، بما يهدد أمن المدنيين ويزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
