خمس مسيرات بمديرية مغرب عنس بعنوان «جمعة التحذير والنفير»

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

17 يوليو 2026مـ – 3 صفر 1448هـ

خرج أبناء مديرية مغرب عنس محافظة ذمار صباح اليوم في خمس ساحات بمسيرات جماهيرية حاشدة بعنوان «جمعة التحذير والنفير»

وخلال المسيرات بحضور مدير عام المديرية علي حسين الكبسي ومسؤول التعبئة العامة حميد الموشكي وقيادات تنفيذية وتعبوية وتربوية وأمنية ومشائخ وشخصيات اجتماعية ردد المشاركون هتافات التحذير والنفير والاستعداد والجهوزية لمواجهة العدو السعودي وانتزاع الحقوق المشروعة، والثبات على الموقف مع الشعب الفلسطيني واللبناني والإيراني وتأكيدا” على مبدأ وحدة الساحات.

وأكد المشاركون أن خروجهم اليوم بالمسيرات المليونية جهادا في سبيل الله وابتغاء لمرضاته وتعبيرا” عن مبدأ التوحيد لله وحده سبحانه وتعالى، ورفضا” للخضوع والعبودية لكل ماسواه من طواغيت ومجرمي العصر أذرع الصهيونية أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وأداتهم القذرة في المنطقة العدو السعودي، وتحذيرا” لهم، ونفيرا” شعبيا” ورسميا” لكسر الحصار وانهاء العدوان والاحتلال.

وأكد أبناء مغرب عنس في البيان الصادر عن المسيرات أن خروجهم بالمسيرات المليونية غير المسبوقة تحذيرا” لأذرع الصهيونية أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وأداتهم القذرة العدو السعودي ونفيرا” لكسر الحصار، والتأكيد على الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية ومظلومية غزة، وإلى جانب حزب الله وإيران وكل محور الجهاد والمقاومة.

وأعلن البيان التفويض المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ كل القرارات لكسر الحصار وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته.. قائلا” للسيد القائد إن الشعب اليمني يبادلك الوفاء والإعزاز وأرواحهم لك الفداء ولعل الله يريك من الشعب اليمني ماتقر به عينك.

وأوضح البيان أن خيار الشعب اليمني هو الحرية والكرامة والاستقلال، ولن يقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي.. مفضلا” أن يستشهد الواحد من الشعب اليمني ألف ألف مرة في سبيل الله ولا أن يقبل باستمرار الظلم والعبودية لقوى الاستكبار.

وأشار إلى أن الشعب اليمني سيتعامل مع إصرار الأعداء على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان، ومطلب الشعب  الحقيقي هو العقاب بالمثل والحصار بالحصار والمطار بالمطار.

ودعا البيان القوات المسلحة اليمنية إلى رفع سقف الرد.. مؤكدا” أن الشعب اليمني على أعلى درجات الجاهزية لكل ماتتطلبه المعركة من رفد للجبهات ومن تضحيات.

وتوجه إلى الجمهورية الإسلامية في إيران على خطواتها الإنسانية بالسعي لكسر الحصار وإرسال الطائرات المدنية لنقل المرضى والعالقين.