وقفة لطالبات الأكاديمية العليا للقرآن الكريم تأييدا لبيان القوات المسلحة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
15 يوليو 2026مـ – 1 صفر 1448هـ
نظمت الأكاديمية العليا للقرآن الكريم، فرع الطالبات بالأمانة، وقفة احتجاجية للطالبات، رفضا للعدوان السعودي الغاشم على مطار صنعاء الدولي، ودعما للقوات المسلحة في الرد على هذا العدوان السعودي، وشكرا لموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كسر الحصار على الشعب اليمني.
ورددت الوقفة عددا من الشعارات منها (يا سعودي، يا غدار)، و (يابن سعود اعقل وتعقل).
وفي إطار النفير العام، دعا بيان الوقفات الطلابية لحرائر اليمن الجميع إلى الإنفاق في سبيل الله، وإلى استمرار الوقفات القبلية المسلحة، والتحرك إلى دورات التعبئة العامة العسكرية، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده للقوات المسلحة اليمنية.
الطالبات ومن موقعهن الأكاديمي يؤكدن على مواقف الثبات في إطار محور الجهاد والمقاومة ودعم قضايا الأمة.
وهتفن بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها الإنساني المشرف مع اليمن، (من يمن الإيمان إلى شعب إيران)، وأكدن إنها معركة التحرر وانتزاع الحقوق المشروعة لشعبنا، واستعدت لها القبائل اليمانية واستنفرت كما هو حال شعبها، وما أخذ بالقوة لن يعاد إلا بالقوة.
كما أعلنت الوقفات النسائية في بياناتها بكل وضوح رفضها المطلق لهذا الحصار الظالم واستنكارنا الشديد للعدوان السعودي الجبان على مطار صنعاء مؤكدة تفويضها الكامل لقيادتها الحكيمة بالمضي قدمًا في كسر الحصار عن شعبنا العزيز.
كما أعلنت الوقفات مباركتها وتأييدها المطلقين لرد القوات المسلحة اليمنية واستهدافها العدو المجرم حتى يكف عن عدوانه وظلمه وحصاره.
وأضافت المنسقة الميدانية في الهيئة الثقافية النسائية العامة، الاستاذة فاطمة أن الهيئة تقيم هذا التفاعل النسوي بأنه كبير، ويعبر عن مستوى وعي عالي لدى المرأة اليمنية وأنه استجابة لله سبحانه وتعالى.
وأكدت أن الزخم من الأنشطة، ومن التفاعل مع في هذه المرحلة مع الأحداث، يعتبر نصر من الله سبحانه وتعالى ونصر لدينه، ويدل على أن وعي المرأة الذي قد تنامى منذ بداية العدوان إلى هذه المرحلة، من تصعيد إلى تصعيد.
وأوضحت أن المرأة بفضل الله سبحانه وتعالى، بارتباطه به بالله سبحانه وتعالى، أصبح وعيها يتصاعد ويتنامى بحجم المرحلة.
وبينت المنسقة الميدانية أن هذا يعتبر إعلان جهوزية في كل المجالات، ليس فقط في الجانب الثقافي، وليس في الجانب الاجتماعي أو في الجانب التربوي، وإنما الجهوزية هي تكون في كل المجالات، لأن الصراع صراع حضاري. كما قال السيد القائد يتطلب مننا الإعداد الإيماني، الإعداد المادي.
