قبائل اليمن تُذخّر سلاحها في وجه العدو السعودي وتنتظر ساعة الصفر
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
12 يوليو 2026مـ – 27 محرم 1448هـ
استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، واصلت قبائل اليمن في محافظات تعز وحجة وعمران وذمار، نفيرها العام، معلنةً حالة الاستنفار القصوى والجهوزية القتالية التامة لإنهاء العدوان وكسر الحصار الظالم، ومباركةً لخيارات القوات المسلحة اليمنية والقيادة، في وجه العدو السعودي الأمريكي وأدواتهم العميلة.
ففي محافظة تعز، أعلنت قبائل مديرية شرعب الرونة النفير العام، والجهوزية الكاملة لساعة الصفر، في لقاء قبلي مسلح واسع، بحضور قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة وشخصيات اجتماعية وعسكرية.
وأكدت القبائل في بيانها الصادر، التفويض المطلق للسيد القائد، والاستعداد العالي لخوض معركة التحرير الشاملة لاستعادة السيادة الوطنية على كامل الجغرافيا اليمنية، وإنهاء العدوان والحصار، واستعادة الثروات المنهوبة، مشددةً على أن دماء اليمنيين التي سفكها النظام السعودي طوال 11 عاماً لن تذهب هدراً، وأن الرد بات حتمياً.
وأشاد بيان قبائل شرعب الرونة بالموقف التاريخي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في كسر الحصار على مطار صنعاء الدولي، مجدداً الثبات على الموقف اليمني المبدئي في نصرة غزة والتمسك بمعادلة “وحدة الساحات”.
كما أعلنت القبائل توسيع أنشطة التعبئة العامة وفتح مراكز التدريب، داعيةً أحرار الشعب في شمال الوطن وجنوبه إلى توحيد الصفوف وتطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس المحتلين الأجانب وأدواتهم الخائنة.
وفي السياق ذاته، شهدت محافظة حجة لقاءات قبلية مسلحة حاشدة لقبائل مديريتي الشاهل وقفل شمر، حيث جددت الجموع القبلية عهد الولاء لله والرسول وللقيادة الثورية، مؤكدةً جهوزيتها التامة لخوض معركة التحرير وتطهير الأراضي اليمنية من الغزاة.
وأكد المشاركون في اللقاءات -بحضور قيادات رسمية وشعبية- على مواصلة تقديم قوافل الشهداء وبذل المال والرجال حتى تحقيق النصر واستعادة كامل الحقوق المشروعة، محذرين النظام السعودي من التمادي في عدوانه الذي استهدف الأرض والإنسان والثروات، وأمعن في مضاعفة معاناة أكثر من 40 مليون يمني على مدى 11 عاماً.
وعلى مقربة، خرجت قبائل مديريتي ظليمة والسودة بمحافظة عمران، في لقاء قبلي مسلح، متوشحة أسلحتها ومذخرة بنادقها وعتادها بمختلف العيارات الخفيفة والمتوسطة، تلبية لدعوة السيد القائد، وداعي النكف القبلي في وجه العدو السعودي وإساءاته المتكررة للقبيلة اليمنية، وعدوانه وحصاره على الشعب اليمني.
وأكد المشاركون جهوزيتهم العالية لخوض المعركة، وأن أياديهم على الزناد، معبرين عن شوقهم لتحرير بلدهم من أقصاها إلى أدناها، ومن شرقها إلى غربها، من الغزاة والمحتلين وأذيالهم الخونة والعملاء المنافقين في الداخل.
وصدر بيان عن الوقفة، جدد انتظار قبائل ظليمة والسودة لإشارة القائد، وتوجيهه لهم بالزحف نحو المحافظات والمناطق المحتلة، وعمق نجران وجيزان وعسير، وكل شبر من الأراضي اليمنية.
ورفع المشاركون صور الشهداء القادة، والأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية والعراقية وأعلام حزب الله، مثمنين موقف القيادة الإيرانية في كسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي.
وبالتوازي، خرجت قبائل عزلة الشرقي بمحافظة ذمار، اليوم، استجابة لدعوة السيد القائد وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
ورفع المشاركون هتافات معبرة عن شوقهم للمعركة الفاصلة، والتحذير للمنافقين والخونة من التورط في معركة الحسم، داعين كل لبيب وعاقل للسماع الجيد لموجهات القيادة في صنعاء، والإنصات جيداً لمطالبها الشرعية وسرعة التنفيذ، أو الانتظار لرد لا قبل للأعداء به.
وجدّد المشاركون جهوزيتهم العالية لرفد الجبهات بقوافل الرجال والمال والعتاد والسلاح، وتفويج الشباب للتعبئة العامة في مراكز التسجيل والتجنيد التابعة لمعركة طوفان الأقصى.
وطالب المشاركون القيادة باتخاذ أقسى الخيارات العسكرية لتلقين العدو السعودي والأمريكي دروساً في البأس والحرب والمواجهة.
وتأتي هذه اللقاءات والوقفات القبلية المسلحة لتجسد الإجماع الشعبي اليمني على خيار المواجهة، والتأكيد على أن الشعب اليمني -بكل مكوناته- يقف صفاً واحداً خلف القوات المسلحة اليمنية، متوكلاً على الله في خوض غمار المعركة الفاصلة التي ستنهي عهود الوصاية والتبعية، وترسي دعائم الحرية والاستقلال الكامل على أساس الهوية الإيمانية.
