عراقجي والبوسعيدي يبحثان مستجدات المنطقة والمرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 يوليو 2026مـ – 26 محرم 1448هـ
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، لا سيما موضوع مضيق هرمز.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها بأن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز وفقاً للمادة 5 من مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية.
كما أوضح البيان أن وزير الخارجية العماني أكد لعراقجي موقف سلطنة عمان المبدئي بشأن الاستناد إلى الدبلوماسية لمنع التصعيد في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يحصل تحسن في الوضع الأمني الإقليمي عبر التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم.
وكان عراقجي قد وصل السبت، إلى العاصمة العمانية مسقط، لبحث ترتيبات إدارة مضيق هرمز والتطورات الإقليمية.
وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع تأكيدات متكرّرة من مسؤولين إيرانيين أنّ إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز ستكون محصورة بيد الدول المطلّة عليه (إيران وسلطنة عُمان)، مع التشديد على أنّ إعادة فتحه ستكون وفق ترتيباتها الخاصة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد قال، في تصريحات صحافية مساء الجمعة، إنّ زيارة عراقجي لمسقط تأتي “استكمالاً للمشاورات التي بدأناها مع عُمان خلال الشهرين الماضيين بشأن قضية مضيق هرمز”.
وأكّد بقائي أنّ المضيق من “القضايا الرئيسية” في مذكرة التفاهم الموقّعة مع الولايات المتحدة، في الـ18 من حزيران/يونيو 2026، لإنهاء الحرب.
وأضاف أنّه “وفقاً لما تم الاتفاق عليه، كان من المفترض أن نتشاور ونتعاون مع عُمان في هذا الصدد. وقد عُقدت عدة جولات من الاجتماعات الفنية حتى الآن، في كل من طهران ومسقط”.
