إب الخضراء تستنفر في 64 ساحة تأييداً للقوات المسلحة وتأكيداً على ثبات النهج الثوري التحرري للإمام الأعظم

17

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
10 يوليو 2026مـ – 25 محرم 1448هـ

في ذكرى استشهاد الإمام الأعظم زيد بن علي عليهما السلام، المتزامنة مع النفير الشعبي الواسع، والتحديات التي تواجهها الأمة، خرج أحرار اللواء الأخضر اليوم الجمعة في مسيرات حاشدة، إحياءً للمناسبة، وتأييداً لكل خيارات القيادة والقوات المسلحة في مواجهة طواغيت العصر.

وفي المسيرات التي احتضنتها 64 ساحةً بعموم مديريات وعزل محافظة إب، أعلن أحرار اللواء الأخضر النفير العام دعماً وإسناداً للقوات المسلحة، ومواكبةً لكل خيارات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في مواجهة تحالف العدوان والاحتلال الأمريكي السعودي الإماراتي.

واعتبروا ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام محطة لبذل كل الجهود في نصرة الحق، وكسر جبروت الطواغيت، منوهين إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من هذه المناسبة.

وأهاب أحرار اللواء الأخضر بكل أحرار محافظة إب رفع الجهوزية، ورفد معسكرات التدريب والتأهيل، مجددين التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لاتخاذ الخيارات التي يراها مناسبة لتحرير الأرض وانتزاع الحقوق، ونصرة المظلومين في فلسطين، ودعم وإسناد الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة في العراق ولبنان.

وجددوا التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القبلة التي يتوجه صوبها الشعب اليمني في كل نضالاته، ويخوض من أجلها كل معارك التحرر وملاحم الثبات في مواجهة طغاة العصر المتمثلين في أمريكا وكيان العدو الصهيوني وأدواتهما.

وصدر عن مسيرات إب بيان مشترك، قال فيه أحرار اللواء الأخضر: “نتعلم من الإمام زيد عليه السلام أهمية الارتباط والاهتداء العملي بالقرآن الكريم والاستشعار الكبير للمسؤولية والاستعداد العالي للتضحية في سبيل الله حتى لو تحولنا إلى ذرات تبعثر في الهواء كما حصل مع الإمام زيد عليه السلام الذي علمنا أن من أحب الحياة عاش ذليلاً وما كره قوم قط حر السيوف إلا ذلوا”.

وأضاف البيان أنه “في إطار الجهوزية والاستنفار والتعبئة العامة يحيي شعبنا اليمني المؤمن المجاهد الذكرى السنوية لاستشهاد حليف القرآن الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، وفي إطار التعاون الرسمي والشعبي وتضافر الجهود والتحرك غير المسبوق لقبائل اليمن الأبية نحو إنهاء العدوان وكسر الحصار وتحرير كامل الأراضي اليمنية من الاحتلال”.

وشدد أحرار إب في البيان على أنهم يتزودون “من هذه الذكرى ومن هذا الإمام العظيم والمدرسة القرآنية الأصيلة ما نحن في أمس الحاجة إليه في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة التي تمر بها الأمة الإسلامية”.

وعلى ضوء الدروس المستلهمة من هذه المناسبة، أعلن أحرار إب في البيان “تأييد ودعم بيان قواتنا المسلحة ونعتبره حقاً مشروعاً وانتصاراً لمظلومية الشعب اليمني المؤمن المجاهد، مؤكدين بأننا لن نقبل باستمرار حصار العدو السعودي الأمريكي لمطارات وموانئ الجمهورية اليمنية، وأي اعتداء سعودي وخرق للأجواء اليمنية سيقابل برد حاسم وحازم”.

وأكد البيان “ثبات الشعب اليمني انطلاقاً من هويته الإيمانية ومسيرته القرآنية على مساره التحرري الجهادي وموقفه القرآني وتمسكه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإسناده للمظلومين والمجاهدين في غزة، وعدم القبول بتجزئة المعركة”، مشدّداً “على تثبيت معادلة وحدة الساحات والتعاون والتنسيق الكامل مع محور الجهاد من فلسطين ولبنان، وإيران والعراق واليمن، واستعدادنا لمواجهة أي تصعيد”.

كما أكد البيان “استمرار النفير العام، والتعبئة العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية، ومناورات”، داعياً “أحرار شعبنا اليمني العزيز، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من بلدنا، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله”.

وفي ختام البيان، جدد أحرار إب التأكيد على تضامنهم الكامل “مع الجمهورية الإسلامية ورفض الانتهاكات التي تكشف مجدداً الوجه الحقيقي لأمريكا التي لا ترعى عهداً ولا تحترم الاتفاقات”، مشيدين “بوحدة وتماسك الشعب الإيراني، ومشاركة الملايين على مدى أسبوع في التشييع الأكبر لشهيد الأمة الإسلامية السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه، التي تؤكد على عظمة هذه الشخصية الاستثنائية وما قدمته لشعبها وشعوب أمتنا المظلومة، كما تؤكد على الأثر الكبير الذي صنعته هذه التضحية في تمسك الشعب الإيراني وشعوب أمتنا الحرة بخيار مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني، وأن هذه الشعوب اليوم أكثر ثباتاً على النهج التحرري مهما عظمت التضحيات”.