اللواء وحيدي: اغتيال القائد الشهيد خامنئي لن ينجح في إسقاط راية المقاومة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 يوليو 2026مـ – 25 محرم 1448هـ
قال القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، اللواء أحمد وحيدي، إن مراسم التشييع والوداع المليونية التي شهدتها إيران والعراق عكست رسائل سياسية وشعبية كبيرة، وأظهرت تميّز نظام الحكم الإسلامي القائم على نهج أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام عن سائر أنظمة الحكم.
وأوضح اللواء وحيدي في تصريح اليوم الجمعة، أن الحشود المليونية التي شاركت في مراسم التشييع جسدت مستوىً غير مسبوق من التلاحم الشعبي، مؤكداً أن هذه المشاهد حملت رسائل واضحة بشأن مكانة الثورة الإسلامية وقيادتها في وجدان الشعب الإيراني.
وأضاف أن مراسم التشييع والوداع كشفت مجدداً عن حقيقة وصفها بالساطعة، تجلت فيها عمق المحبة والارتباط بين الولاية والشعب أمام أنظار العالم، معتبراً أن المشاركة الواسعة عكست حجم الالتفاف الشعبي حول مبادئ الثورة الإسلامية ونهجها.
وأشار إلى أن مفهوم ولاية الفقيه يتجسد في مشهد تشييع قائدٍ أمضى سبعةً وأربعين عاماً في قيادة البلاد وسط بحر من دموع أبناء شعبه، مؤكداً أن هذه المشاركة الشعبية تمثل تعبيراً عن الوفاء والثقة والارتباط بالقيادة.
وأعرب اللواء وحيدي عن بالغ شكره وتقديره للشعب الإيراني، واصفاً إياه بالشعب الواعي والمقاوم والحاضر دائماً في مختلف الساحات، مؤكداً أن هذا الحضور المليوني يؤكد قوة التماسك الوطني واستمرار الالتفاف الشعبي حول مسيرة الثورة الإسلامية ومبادئها، مضيفاً: “نتقدّم بالشكر إلى المسؤولين وجميع الجهات التي أسهمت في تنظيم مراسم وداع وتشييع قائد الأمة الشهيد بصورة مهيبة ومنظمة وآمنة ومشرّفة”.
ولفت إلى أن هذا الحضور المهيب مثّل تجديداً للعهد مع نهج إمام الثورة الشهيد وإعلاناً للوفاء بمبادئ الأمة الإسلامية وتجسيداً لوحدة الأمة التي وقفت صفاً واحداً تحت راية الإمام الحسين عليه السلام، مبيناً أن الدماء الطاهرة لقائد الأمة الشهيد تحوّلت إلى نبع متدفق لليقظة والعزة والاقتدار والوحدة وستزيد من عزيمة الشعوب الحرة على مواصلة هذا الطريق وتقرّب أعداءها من مستقبل مليء بالهزيمة والعزلة والندم.
وأكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، أن قادة أمريكا المجرمين وجميع أعداء الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة يجب أن يدركوا أن اغتيال هذا القائد الإلهي لن ينجح في إطفاء نور الله أو إضعاف إرادة الشعوب المؤمنة أو إسقاط راية المقاومة، موضحاً أن الدم الطاهر لقائد الأمة الشهيد ألقى على عاتق جميع أحرار العالم عهداً خالداً، منوهاً إلى أن المطالبة بالثأر للشهداء ومعاقبة المنفذين والآمرين والداعمين لهذه الجريمة ستظل مطلباً حتماً ومشروعاً في الذاكرة التاريخية للأمة الإسلامية وجبهة المقاومة.
