سفير اليمن لدى إيران : مشهدية تشييع الشهيد القائد الخامنئي رسالة قوة لمحور المقاومة وتراجع للهيمنة الصهيو-أمريكية في المنطقة

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 يوليو 2026مـ – 25 محرم 1448هـ

أكد سفير الجمهورية اليمنية في طهران، إبراهيم الديلمي، أن الشعب الإيراني وقيادته استطاعوا الجمع بين “الشهادة والانتصار” في مشهدٍ مهيب وغير مسبوق، و بعد مشهد التشيع المهيب ستشهد المنطقة تبدلات وتغيرات للمواقف، وساحات الجهاد والمقاومة ستعزز علاقاتها أكثر.

وفي مقابلة خاصة له اليوم ، مع موفد “المسيرة”، في طهران أشار الديلمي إلى أن مشاركة الوفد اليمني كانت استثنائية، وتحمل رمزية تعزز التواصل بين البلدين في ظل الحصار وتداعيات “طوفان الأقصى”.

وأوضح أن التشييع المليوني للشهيد القائد أثبت حضارة الشعب الإيراني وقدرته الفائقة على التنظيم، وهو ما لفت أنظار الوفود المشاركة.

وأضاف الديلمي أن الشهيد القائد بات رمزاً لكل أحرار العالم، وله بصمته الخاصة في دعم محور المقاومة.

ووجه رسالة إلى الدول العربية التي ارتهنت قرارها للعدو الأمريكي بضرورة مراجعة حساباتها وتغيير سلوكها، والاستفادة من دلالات هذا المشهد الذي أظهر أن الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة يمتلكان قيادة أكثر قوة وعنفواناً.

وأكد الديلمي أن “مشهدية التشييع” عززت وحدة الساحات وأجبرت العدو على إعادة حساباته، متوقعاً تبدلات كبيرة في الأجندة السياسية للمنطقة، وتراجعاً للهيمنة الأمريكية والصهيونية لصالح جبهة المقاومة.

وأشار إلى أن إعلام المقاومة استطاع إبطال سردية العدو؛ فمن يحاول اليوم شيطنة جبهات محور الجهاد والمقاومة إنما ينفذ ويتبنى السردية الأمريكية سياسياً وإعلامياً.

ولفت إلى أن ما يظنه العدو الإسرائيلي “إنجازات” هو محاولة بائسة لتحقيق نصر وهمي، مشدداً على أن الوقت ليس في صالحه، وأننا سنشهد في المرحلة المقبلة تعزيزاً أكبر لعلاقات ساحات الجهاد والمقاومة، ومن الواجب على الدول العربية والإسلامية أن تسلك مسار الجهاد والمقاومة ، وينبغي على دول المنطقة تعزيز هذا الدور .

واردف ” التموضع الأمريكي كان ولا يزال في جانب الإسرائيلي، لكن الكيان شيئا فشيئا سيتحول إلى عبئ على الأمريكي والأوروبي، بعد أن أثبت أنه غير قابل للتعايش ولا لأي تفاهمات ويجب إزالته من جذوره كي تتمكن المنطقة من التنفس”.

وشدد الديلمي على أنه لا يجب أن يكون هناك أي طوق نجاة للكيان الصهيوني الغاصب ، ومخططاته التوسعية في المنطقة، حيث بات اليوم مأزوم ويلجأ إلى الخداع ويجب تنامي الوعي لدى أبناء الأمة.