خمس مسيرات حاشدة بمديرية ضوران آنس إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد وتأييداً لبيان القوات المسلحة

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

10 يوليو 2026مـ – 25 محرم 1448هـ

شهدت مديرية ضوران آنس، اليوم الجمعة، خمس مسيرات جماهيرية حاشدة في ضوران، وحدقة، وقاع الحقل، والوعري وعاثين، إحياءً للذكرى السنوية لإستشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام للعام 1448هـ، تحت شعار “من أحب الحياة عاش ذليلاً”، وتأييداً لبيان القوات المسلحة في مواجهة العدوان.

ورفع المشاركون في المسيرات، أعلام اليمن وفلسطين ومحور المقاومة، والشعارات المؤكدة على الصمود والثبات والمضي على نهج حليف القرآن الإمام زيد عليه السلام في مقارعة الظالمين وتحرير الوطن من دنس المحتلين.

وأكد المشاركون في المسيرات، أن روح البذل والتضحية في سبيل الله التي تحلى بها الإمام زيد وأئمة الهدى، كانت ولا تزال حاجزاً في وجه الطغاة عبر العصور.

واعتبروا أن ثورة الإمام زيد أحدثت تحولاً مفصلياً في واقع الأمة وكسرت حاجز الخوف من الظالمين، بعد أن خرج لإنقاذ الأمة وإصلاح واقعها وإنهاء الظلم والجور.

وأكدوا أن إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد في اليمن ليس مجرد استذكار للماضي، بل محطة ثورية يتزود منها اليمنيون بدروس الصمود والثبات في مواجهة قوى الطغيان الأمريكي والصهيوني وأدواتهما في المنطقة.

وأوضح المشاركون أن تحرك الشعب اليمني بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – في إحياء هذه الذكرى يتجسد عملياً من خلال الموقف المساند للمستضعفين في غزة ومناصرة قضايا الأمة، انطلاقاً من المسؤولية الدينية والأخلاقية وتطبيقاً للنهج القرآني في مقارعة الظالمين.

وأكد بيان صادر عن المسيرات، التأييد والدعم الكامل لبيان القوات المسلحة واعتباره حقا مشروعا وانتصارا لمظلومية الشعب اليمني.

وأشار إلى الرفض التام لاستمرار حصار العدو السعودي الأمريكي لمطارات وموانئ الجمهورية اليمنية، وحذر أن أي اعتداء سعودي وخرق لأجوائنا سيقابل برد حازم.

وأعلن البيان، التضامن مع الجمهورية الإسلامية ورفض الانتهاكات الأمريكية التي لا ترعى عهدا ولا تحترم اتفاقات.

وأشاد بوحدة وتماسك الشعب الإيراني ومشاركة الملايين على مدى أسبوع في التشييع الأكبر للشهيد السيد الخامنئي.

كما أكد على تثبيت معادلة وحدة الساحات والتعاون والتنسيق الكامل مع محور الجهاد في فلسطين ولبنان وإيران والعراق واليمن، واستعدادنا لمواجهة أي تصعيد.

ولفت إلى استمرار النفير العام والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية ومختلف الأنشطة التعبوية.

ونوه إلى أن ثبات الشعب اليمني يأتي انطلاقا من هويته الإيمانية ومسيرته القرآنية، على مساره التحرري وتمسكه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ودعا البيان، أحرار الشعب اليمني شماله وجنوبه إلى توحيد الصف والعمل الجاد لمواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من بلدنا واستعادة ثرواته وتحقيق حريته واستقلاله.