4 شهداء بينهم مديرة مدرسة في غارة صهيونية جنوبي لبنان

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 يوليو 2026مـ – 21 محرم 1448هـ

في الوقت الذي أكّد فيه النائب في البرلمان اللبناني ايهاب حمادة، أنّ “استمرار العدو بقتل المدنيين وتدمير المنازل، تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى السلطة اللبنانية بعدما تنازلت عن حقوق لبنان السيادية”؛ استشهد 4 أشخاص، بينهم مديرة مدرسة، جراء عدوان صهيوني بغارةٍ استهدفت مركبة في بلدة “النبطية الفوقا” جنوبي لبنان، في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده المناطق الحدودية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الإثنين؛ بأن الضحايا هم “مديرة مدرسة يوسف شمون الرسمية في النبطية الفوقا، اسبيرنزا غندور، ووالدتها، وعاملة أجنبية، وعامل سوري، وذلك بعد استهداف مركبتهم بصاروخ أطلقته طائرة مسيّرة إسرائيلية أثناء عودتهم من تفقد منزل العائلة”.

وتزامن ذلك مع غارات صهيونية وعمليات تفجير استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان، بينها “حولا وبيت ياحون وكفر تبنيت”، وسط استمرار العمليات العسكرية في المناطق الحدودية.

أفادت مصادر ميدانية جنوبي لبنان بأن العدو نفذ اليوم فجرًا عمليتي نسف في بلدة “حداثا” فيما استمرت عملية التمشيط بالأسلحة الرشاشة وسط البلدة حتى عصر اليوم.

كما نفذ جيش العدو عملية نسف في بلدة “عيترون”، وبلدة “بنت جبيل”، وقصف مدفعي صهيوني على بلدة “برعشيت”، كما تقدمت قوة معادية الى محيط “جبانة حداثا” وقامت بعمليات إطلاق رصاص في المكان، وقذيفة مدفعية استهدفت منطقة “بلعويل في برعشيت”، وعملية تفجير نفذها العدو في بلدة “كونين”.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، إلى 4319 شهيدًا و12203 جريحًا.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن جيش الاحتلال يواصل عملياته الجوية في مرتفعات “علي الطاهر والنبطية الفوقا” شمالي نهر الليطاني، فيما تحدثت تقارير عن استعدادات العدو لاحتمال الانسحاب من منطقتين جنوبي لبنان، بانتظار استكمال الترتيبات الأمنية.