قاليباف خلال استقباله النعيمي: الشعب اليمني كان دوماً سنداً للمقاومة ودافع عن غزة ولبنان وفلسطين

0

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

6 يوليو 2026مـ – 21 محرم 1448هـ

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، الدكتور محمد باقر قاليباف، وعضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، أن التطورات الأخيرة عززت تماسك جبهة المقاومة ورسخت وحدة الموقف في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، مشددين على أن نتائج المواجهة الأخيرة حملت تحولات استراتيجية سيكون لها أثرها على مستقبل المنطقة.

وخلال لقاء جمعهما في العاصمة الإيرانية طهران، أوضح قاليباف أن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني اضطرا إلى الاعتراف بحلفاء الجمهورية الإسلامية في جبهة المقاومة، بعد فشل رهاناتهما على إضعاف هذا المحور أو عزله، مؤكداً أن الوقائع الميدانية والسياسية فرضت معادلات جديدة لم تتمكن واشنطن وتل أبيب من تجاوزها.

وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة وقفتا جنباً إلى جنب في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، مؤكداً أن مذكرة التفاهم الأخيرة تمثل هزيمةً للمشروع الأمريكي، وإنجازاً سياسياً واستراتيجياً لجبهة المقاومة، بعد أن كرست توازنات جديدة في المنطقة.

وشدد قاليباف على أن الحفاظ على روح الجهاد والاستعداد الدائم للمواجهة يمثلان الضمانة الأساسية لردع الأعداء، محذراً من أن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني سيسعيان إلى إشعال الحروب متى ما شعرا بوجود تراجع أو ضعف في إرادة قوى المقاومة.

وأكد أن عدداً من الدول الإسلامية بدأ يدرك، من خلال التجارب الأخيرة، أن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني لا يستطيعان توفير الأمن أو تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وأن الاعتماد عليهما لم يجلب سوى مزيد من الأزمات والاضطرابات.

وأشاد رئيس رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني بالمواقف التي اتخذها الشعب اليمني، مؤكداً أنه كان حاضراً إلى جانب قوى المقاومة في مختلف المراحل، وقدم دعماً ثابتاً للشعب الفلسطيني، ووقف إلى جانب غزة ولبنان رغم ما تعرض له اليمن من عدوان وحصار.

من جانبه، قال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، إن اليمن والجمهورية الإسلامية يقفان في خندق واحد دفاعاً عن الأمة الإسلامية وقضاياها المصيرية، مشيراً إلى أن العلاقات بين الجانبين تستند إلى وحدة الرؤية والموقف في مواجهة مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية.

وأوضح النعيمي أن ما شهدته الجمهورية الإسلامية خلال الحرب الأخيرة تحول إلى مدرسة متكاملة لجميع مكونات جبهة المقاومة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، مؤكداً أن الأداء الإيراني في إدارة المواجهة والإجراءات السياسية التي اتخذتها القيادة الإيرانية قدمت نموذجاً جديراً بالاستفادة والدراسة لدى مختلف قوى المقاومة.

ونوه إلى أن صمود الجمهورية الإسلامية وما حققته من نتائج في مواجهة العدوان أسهم في تعزيز ثقة شعوب المنطقة بخيار المقاومة، ورسخ قناعة بأن وحدة الموقف والتنسيق بين مكونات المحور تمثل الركيزة الأساسية لإفشال مشاريع الهيمنة والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.