ملايين الإيرانيين يؤدون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد علي الخامنئي وكوكبة من أسرته

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

5 يوليو 2026مـ – 20 محرم 1448هـ

شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأحد، مراسم جنائزية حاشدة لتشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، حيث أدّى ملايين الإيرانيين صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر، إلى جانب كوكبة من أفراد أسرته الذين ارتقوا معه.

وامتلأ مصلى الإمام الخميني والساحات والشوارع المحيطة به بملايين المشيّعين الذين توافدوا من مختلف المحافظات الإيرانية منذ ساعات الفجر للمشاركة في مراسم التشييع، رافعين صور الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي والأعلام الإيرانية ورايات الحداد، فيما خيّمت أجواء من الحزن الممزوج بالعزة والوفاء، وردّد المشاركون الهتافات التي أكدت المضي على النهج الذي حمله الشهيد طوال حياته.

وشارك أبناء الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي في مراسم الصلاة، حيث وصلوا إلى مصلى الإمام الخميني قبل دقائق من انطلاقها، وسط استقبال حافل من الحشود التي عبّرت عن تضامنها مع أسرة الشهيد، مؤكدة أن استشهاده سيزيد الشعب الإيراني تمسكاً بخيار الاستقلال والسيادة والثبات في مواجهة التحديات.

وحضر مراسم التشييع والصلاة كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، يتقدمهم رؤساء السلطات الثلاث، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات دينية وسياسية بارزة، في حضور عكس وحدة الموقف الرسمي والشعبي في هذه المناسبة التي تعد من أكبر مراسم التشييع التي شهدتها إيران في تاريخها الحديث.

وأمّ صلاة الجنازة المرجع الديني آية الله جعفر سبحاني، حيث اصطف ملايين المشيّعين في صفوف امتدت لمسافات واسعة داخل المصلى وخارجه، في مشهد جسّد حجم المكانة التي يحظى بها الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي في وجدان الشعب الإيراني والأمة الإسلامية.

وأثبتت الحشود المليونية التي شاركت في مراسم التشييع حجم التلاحم الشعبي مع قيادة الجمهورية الإسلامية، مؤكدة أن استشهاد الإمام السيد علي الخامنئي لن يغيّر من ثوابت إيران ومواقفها، بل سيعزز حالة الصمود والثبات والتمسك بالمبادئ التي كرّس حياته للدفاع عنها، وفي مقدمتها استقلال القرار الوطني ودعم قضايا الأمة ومواجهة الهيمنة الأمريكية والعدو الصهيوني.