الجهاد الإسلامي: اندماج دماء قادة المحور بدماء مجاهدي فلسطين يعكس وحدة المعركة والمصير
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
4 يوليو 2026مـ – 19 محرم 1448هـ
أكّدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن اندماج دماء قادة محور المقاومة بدماء مجاهدي فلسطين يعكس وحدة المعركة والمصير في مواجهة العدو المشترك.
وقال الناطق باسم الحركة، محمد الحاج موسى، اليوم السبت، في تصريح متلفز: إنّ “دماء قائد الثورة الإيرانية السابق، الشهيد علي الخامنئي، امتزجت مع دماء مجاهدي فلسطين في معركة واحدة”، موضحًا أن القائد الراحل شكّل التزاماً ثابتاً تجاه معركة تحرير فلسطين، ومثّل ركيزة أساسية في إسناد الشعب الفلسطيني عبر عقودٍ من الدعم العسكري واللوجيستي والسياسي.
وأضاف أن “الشهيد القائد مثّل شخصية قيادية حكيمة جامعة ومدافعاً صلباً عن سيادة الأمة في وجه مشاريع الهيمنة”، مؤكّدًا أن الالتفاف والدعم المستمر للقضية الفلسطينية يمثل الركيزة الأساسية والسبيل الوحيد لتوحيد صفوف الأمة الإسلامية والعربية، بالنظر إلى ماتحمله هذه القضية من أبعاد مركزية ومكانة دينية جامعة.
ولفت إلى أن “إيران وقفت تدافع عن سيادتها وكرامتها، وعن قضايا الأمة جمعاء”، مؤكّداً أنّها “استطاعت أن تكسر هيبة أمريكا وهي في أوج هيمنتها العالمية”، معلنًا بالقول: “نحن متكاملون مع قوى المقاومة كافة، وملتفون حول بعضنا، نقاتل في محور المقاومة صفًا واحدًا. نحن لا نقول شعارات، بل نعبر عمّا نؤمن به”.
وشدّد الناطق باسم الجهاد الحاج موسى على أنّ “من يظن أن روح السيد الخامنئي قد غابت فهو واهم؛ فالمقاومة في لبنان وفلسطين تزداد اقتدارًا يومًا بعد يوم، والمسيرة ماضية، وارتباطنا بحقنا في أرضنا ومقدساتنا ثابت لا يتزعزع”، مؤكّدًا أن “هذه الدماء الغالية، على الرغم مما تتركه في القلوب من حرقة، فإنها تمنحنا مزيدًا من العزم والإصرار على إيلام العدو الإسرائيلي، وتبارك طريق المقاومة”.
