نائب وزير الخارجية الإيراني: أي تحرك عسكري غير إقليمي في هرمز سيواجه بتداعيات خطيرة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
4 يوليو 2026مـ – 19 محرم 1448هـ
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، إن مضيق هرمز ليس ساحة لاستعراض القوة من قبل القوات غير الإقليمية، مشدداً على أن أمن الممر المائي الحيوي يجب أن يبقى مسؤولية دول المنطقة بعيداً عن أي تدخلات أو تحركات عسكرية أجنبية من شأنها زيادة التوتر.
وأكد آبادي أن الجمهورية الإسلامية، بصفتها “القوة المسؤولة والضامنة لأمن مضيق هرمز”، تحذر من أي تحرك عسكري في المضيق، مؤكداً أن أي خطوات استفزازية أو محاولات لفرض وقائع جديدة في هذه المنطقة الحساسة ستؤدي إلى تصعيد خطير تتحمل الأطراف المبادرة إليه كامل المسؤولية.
وأضاف أن كل من يحاول إثارة الأزمات أو الدفع نحو مزيد من التوتر في مضيق هرمز سيتحمل تداعيات مغامراته، مشدداً على أن الرسالة الإيرانية “تحذير جاد” لكل من يسعى إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وفي وقت يحظى فيه مضيق هرمز بأهمية استراتيجية باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، وسط دعوات متكررة من طهران إلى تجنيب المنطقة أي وجود عسكري أجنبي يعتبر عاملاً مهدداً للاستقرار، والتأكيد على أن أمن الممرات البحرية ينبغي أن يتحقق عبر تعاون دول المنطقة بعيداً عن سياسات التصعيد والاستفزاز.
