حركة أمل تجدد رفضها القاطع لما يسمى “اتفاق الإطار” و”المناطق التجريبية”

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 يوليو 2026مـ – 18 محرم 1448هـ

جددت حركة أمل اللبنانية رفضها القاطع لـما يسمي “اتفاق الإطار”، مشددة على تمسكها بسيادة لبنان ووحدة أراضيه ورفض أي ترتيبات تمس حدوده أو مؤسساته الوطنية.

وأوضحت الحركة في بيان لها، أنها ترفض ما يسمى بـ”المناطق التجريبية”، معتبرة أنها تمثل محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض، كما رفضت أي مساعٍ لتحويل الجيش اللبناني إلى أداة تخدم أجندات العدو الإسرائيلي.

وقالت الحركة: إن السجل الإجرامي للعدو الإسرائيلي لا يمكن أن يُطوى أو يُبرأ عبر اتفاقات أو تفاهمات، مشددة على أن الجرائم المرتكبة بحق لبنان وشعبه لا تسقط بالتقادم، وأن ملاحقة المسؤولين عنها يجب أن تستمر.

وجددت تأكيدها أن لبنان يجب أن يبقى ضمن حدوده المعترف بها دولياً، ومن دون أي “مناطق تجريبية”، باعتباره وطناً نهائياً لجميع أبنائه، مع التمسك الكامل بسيادته ووحدة أراضيه ورفض أي تدخل أو ترتيبات تنتقص من حقوقه الوطنية.