القوات المسلحة تتصدى لتشكيل حربي سعودي وتؤكد جاهزيتها للرد على أي حماقة باستهداف مصالح العدو برًّا وبحرًّا

63

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
3 يوليو 2026مـ – 18 محرم 1448هـ

حذرت القوات المسلحة النظام السعودي المجرم من مغبة أي حماقة أو شن عدوانٍ على بلادنا، مؤكدةً أنها سترد ردًّا شاملًا يستهدف مصالح العدو الحيوية في البر والبحر.

وقالت القوات المسلحة في بيان لها مساء اليوم، إنه “في صباحِ هذا اليومِ الجمعةِ وعندَ الساعةِ الـ 5:20 صباحًا خرقَ تشكيلٌ منَ الطيرانِ الحربيِّ للعدوِّ السعوديِّ أجواءَ المحافظاتِ اليمنيةِ في إطارِ محاولتِهِ لمنعِ طائرةٍ مدنيةٍ إيرانيةٍ كانتْ تقلُّ على مَتنِها أكثرَ من 200 مواطنٍ منَ العالقينَ والجرحى والمرضى منَ الهبوطِ في مطارِ صنعاءَ الدوليِّ الذي يُفرضُ عليهِ وعلى اليمنِ حصارٌ ظالمٌ لما يقربُ من 11 عامًا”، مضيفةً “أنَّ محاولتَهُ باءتْ بالفشلِ بفضلِ اللهِ من خلالِ تصدي القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ لِهذهِ المحاولةِ باستهدافِها بعددٍ من صواريخِ الدفاعِ الجويِّ وتمَّ إجبارُهُ على مغادرةِ الأجواءِ بحولِ اللهِ وقوتِه”.

وحذر بيان القوات المسلحة “العدوَّ السعوديَّ المجرمَ من تكرارِ أيِّ محاولةٍ لخرقِ الأجواءِ أو عدوانٍ يستهدفُ بلدنَا”، لافتًا إلى أن أي عدوان “سيقابلُ بردٍ شاملٍ باستهدافِ مطاراتِهِ ومصالحِهِ الحيويةِ في البرِّ والبحر”.

وتابع البيان: “لنْ نقبلَ باستمرارِ الحصارِ السعوديِّ الأمريكيِّ الظالمِ على بلدنَا إلى ما لا نِهايةَ وسنتخذُ كلَّ الخطواتِ المشروعةِ لإنهاءِ هذا الحصار”.

ودعت القوات المسلحة “أبناءَ شعبِنَا العزيزِ لمواصلةِ النفيرِ العامِّ والجهوزيةِ القتاليةِ تلبيةً لدعوةِ السيدِ القائدِ عبدِالملكِ بدرِالدينِ الحوثيِّ يحفظُهُ اللهُ”.

وأكدت “على جاهزيةِ القواتِ المسلحةِ بكافةِ تشكيلاتِها لأيِّ خياراتٍ يتخذُهَا السيدُ القائدُ”، منوّهةً إلى “أنَّ يدَهَا على الزنادِ لتنفيذِ التوجيهاتِ في إطارِ فكِّ الحصارِ السعوديِّ الأمريكيِّ عن شعبِنَا العزيزِ وإخراجِ المحتلينَ”.

وفي ختام البيان، شددت القوات المسلحة اليمنية “على ضرورة إنهاء الحصار والوصاية على مطار صنعاء الدولي”، مثمنةً “بإجلالٍ وتقديرٍ بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المبادرة بكسر الحصار ونقل المرضى والعالقين والوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع الشهيد السيد علي خامنئي رضوان الله ونؤكد على استمرارِ الرحلاتِ بينَ مطاري صَنعاء وطهران بإذنِ اللهِ تعالى لفكِّ الحصارِ والمعاناةِ عنْ شعبِنا اليمنيِّ العزيزِ المظلومِ مهما كانتِ النتائجُ والتداعياتُ”.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: { وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ } صدق الله العظيم

في صباحِ هذا اليومِ الجمعةِ وعندَ الساعةِ الـ 5:20 صباحًا خرقَ تشكيلٌ منَ الطيرانِ الحربيِّ للعدوِّ السعوديِّ أجواءَ المحافظاتِ اليمنيةِ في إطارِ محاولتِهِ لمنعِ طائرةٍ مدنيةٍ إيرانيةٍ كانتْ تقلُّ على مَتنِها أكثرَ من 200 مواطنٍ منَ العالقينَ والجرحى والمرضى منَ الهبوطِ في مطارِ صنعاءَ الدوليِّ الذي يُفرضُ عليهِ وعلى اليمنِ حصارٌ ظالمٌ لما يقربُ من 11 عامًا إلا أنَّ محاولتَهُ باءتْ بالفشلِ بفضلِ اللهِ من خلالِ تصدي القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ لِهذهِ المحاولةِ باستهدافِها بعددٍ من صواريخِ الدفاعِ الجويِّ وتمَّ إجبارُهُ على مغادرةِ الأجواءِ بحولِ اللهِ وقوتِهِ.

وعليهِ فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ على الآتي:

أولًا. نحذرُ العدوَّ السعوديَّ المجرمَ من تكرارِ أيِّ محاولةٍ لخرقِ الأجواءِ أو عدوانًا يستهدفُ بلدنَا فإنَّهُ سيقابلُ بردٍ شاملٍ باستهدافِ مطاراتِهِ ومصالحِهِ الحيويةِ في البرِّ والبحرِ.

ثانيًا. لنْ نقبلَ باستمرارِ الحصارِ السعوديِّ الأمريكيِّ الظالمِ على بلدنَا إلى ما لا نِهايةَ وسنتخذُ كلَّ الخطواتِ المشروعةِ لإنهاءِ هذا الحصارِ.

ثالثًا. ندعو أبناءَ شعبِنَا العزيزِ لمواصلةِ النفيرِ العامِّ والجهوزيةِ القتاليةِ تلبيةً لدعوةِ السيدِ القائدِ عبدِالملكِ بدرِالدينِ الحوثيِّ يحفظُهُ اللهُ.

رابعًا. نؤكدُ على جاهزيةِ القواتِ المسلحةِ بكافةِ تشكيلاتِها لأيِّ خياراتٍ يتخذُهَا السيدُ القائدُ وأنَّ يدَهَا على الزنادِ لتنفيذِ التوجيهاتِ في إطارِ فكِّ الحصارِ السعوديِّ الأمريكيِّ عن شعبِنَا العزيزِ وإخراجِ المحتلينَ.

أخيراًَ نشدد على ضرورة إنهاء الحصار والوصاية على مطار صنعاء الدولي ونشيد ونثمنُ بإجلالٍ وتقديرٍ بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المبادرة بكسر الحصار ونقل المرضى والعالقين والوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع الشهيد السيد علي خامنئي رضوان الله ونؤكد على استمرارِ الرحلاتِ بينَ مطاري صَنعاء وطهران بإذنِ اللهِ تعالى لفكِّ الحصارِ والمعاناةِ عنْ شعبِنا اليمنيِّ العزيزِ المظلومِ مهما كانتِ النتائجُ والتداعياتُ.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،

والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ.

صنعاءُ، 18 محرم 1448هـ

الموافقُ 3 يوليو 2026م.

صادرٌ عنِ القوات المسلحة اليمنية