نيودلهي وطوكيو تتفقان على تعزيز سلاسل الإمداد في قطاعات أشباه الموصلات والمعادن النادرة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 يوليو 2026مـ – 17 محرم 1448هـ

اتفقت الهند واليابان على تعزيز التعاون في مجال المعادن النادرة والقطاعات الاستراتيجية بهدف تقليل الاعتماد على الصين، أكبر مصدر لهذه المواد الحيوية.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية لرئيسة وزراء اليابان سانايه تاكاييتشي إلى نيودلهي، حيث استُقبلت بحفل رسمي في القصر الرئاسي.

وأكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحفي مشترك أن البلدين سيعملان على “تعزيز مرونة سلاسل الإمداد في قطاعات استراتيجية مثل أشباه الموصلات والتقنيات الكمومية والمواد المتطورة”.

كما أشار إلى توقيع اتفاقية مشتركة لتطوير أول مشروع دفاعي بين البلدين، يتعلق بهوائيات الرادار البحرية والمقومات، لتعزيز الأمن البحري والنظام القائم على القواعد.

وكشف مودي عن هدف واضح يتمثل في جذب استثمارات يابانية بقيمة 10 تريليونات ين (68 مليار دولار) إلى الهند خلال السنوات العشر المقبلة، ومضاعفة عدد الشركات اليابانية العاملة في البلاد.

من جانبها، قالت تاكاييتشي إن “كلا البلدين يواجهان تحديات مثل تسليح الاعتماد الاقتصادي والممارسات غير السوقية”، مشددة على ضرورة بناء مرونة عاجلة في سلاسل إمداد المعادن النادرة.

وأضافت أنه وفي إطار الشراكة الاستراتيجية “سأعمل مع رئيس الوزراء مودي للارتقاء بالعلاقات اليابانية الهندية إلى آفاق جديدة”.

ووقعت دوائر الأعمال في البلدين اتفاقيات استثمارية بقيمة 12.3 مليار دولار.

وانتقدت الهند واليابان في بيان مشترك “القيود التصديرية التعسفية” خاصة على المعادن النادرة، معربتين عن “قلقهما العميق” تجاه الممارسات غير السوقية التي قد تعطل سلاسل الإمداد.

وجاء هذا الموقف بعد أيام من فرض الصين قيوداً على تصدير 20 شركة يابانية، في خطوة وصفتها طوكيو بأنها “غير مقبولة”.

ويأتي هذا التعاون في إطار تحالف “كود” الأمني الذي يضم أيضاً الولايات المتحدة وأستراليا، ويُنظر إليه كمحاولة للحد من الحضور الصيني المتزايد في المحيط الهندي ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.