بزشكيان: استشهاد القائد ليس نهاية الطريق إنما هو بداية لفصل جديد
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 يوليو 2026مـ – 17 محرم 1448هـ
أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ الراية التي جاهد هذا القائد العظيم، طيلة عمره لإبقائها خفاقة عالية، “لن تسقط أرضًا أبدًا”، مشدّدًا على أن الشعب الإيراني سيظهر في هذا الوداع الكبير وبقلوب يعتصرها الحزن والألم وإرادة مفعمة بالأمل، مرة أخرى وفاءه لدرب القائد الشهيد وتطلعاته.
وقال الرئيس بزشكيان في بيان له، عشية اقامة مراسم وداع وتشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، اليوم الخميس: إنَّ “إيران الإسلامية تقف اليوم عند أحد أروع حقب تاريخها لحظة تاريخية يجتمع فيها الشعب الإيراني حدادًا وحزنًا على قائد الثورة الحكيم، هذا المجاهد الفذ وحامل راية المقاومة”.
وأوضح أن “شهادة هذا القائد العظيم، رغم انها تركت حزنًا عميقًا في قلوب كل أبناء شعبنا وجميع أحرار العالم، لكنها أبرزت هذه الحقيقة التي لا يمكن انكارها بأن الصرح الرصين لهذا النظام قائم على أعمدة الايمان والهدف وإرادة شعب عظيم، وأن هذا الاستشهاد، ليس نهاية الطريق بل هو بداية لمشوار جديد، من التضامن والصمود وتنامي شعب يخطو دائمًا نحو الأمام من بين أصعب الاختبارات وهو أكثر وحدة وشموخًا وأملاً”.
وأعرب عن ثقته بان الفكر والسجل اللامع لهذا القائد الشهيد الصانع للملاحم، الذي رفع في أصعب سنوات التاريخ المعاصر، راية الاستقلال والسيادة الشعبية الدينية والمقاومة بإيمانٍ راسخ وتدبر حكيم وشجاعة قل نظيرها، سيظلان محفوران الى الأبد في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني والضمائر الحرة لأحرار العالم.
ودعا الرئيس الإيراني جميع أبناء الشعب -من أي عرقية ومذهب وتوجه سياسي- للمشاركة الرائعة والتاريخية والقوية في مراسم تشييع هذا القائد الشهيد لرسم لوحة خالدة مرة أخرى من الوحدة الوطنية والوفاء للتطلعات السامية للنظام الإسلامي، مؤكّدًا أن الحضور الواسع للشعب، يمثل ردًّا حاسمًا على الإرهاب والعنف والغطرسة ورسالة بليغة للعالم تظهر أن الشعب الإيراني واقف بشكّلٍ موحد ومتضامن في الدفاع عن استقلاله وعزته وأن أي حادث لن يثنيه عن بناء إيران عامرة وحرة ومقتدرة وشامخة.
