تصعيد صهيوني مستمر في لبنان وحصيلة العدوان ترتفع.. مساعٍ لنسف “التفاهم” وتمادٍ يغذيه استسلام السلطة

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

1 يوليو 2026مـ – 16 محرم 1448هـ

واصل العدو الصهيوني اعتداءاته على لبنان، مستهدفاً مزارع المواطنين ومنازلهم، وهو ما يؤكد إصرار كيان الإجرام على التصعيد ونسف تفاهمات السلم الإقليمي الجارية بين الجمهورية الإسلامية في إيران والعدو الأمريكي.

وأكدت مصادر لبنانية متعددة أن كيان العدو شن اليوم الثلاثاء عدداً من الغارات، وألقى قنابل على منازل ومزارع اللبنانيين، بالتوازي مع تنفيذ عمليات تفجير إجرامية للمساكن، في خروقات وانتهاكات استفزازية تؤكد استغلال العدو للإذعان الفاضح من قبل السلطة اللبنانية.

وإزاء هذه الاعتداءات، لفتت وزارة الصحة اللبنانية عصر اليوم، إلى أن “الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس بلغت 4278 شهيداً و12196 جريحاً”.

وفي سياق الخروقات والاعتداءات، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن “مسيّرة للعدو الإسرائيلي ألقت قنبلة صوتية لترهيب مزارعين في عيتا الجبل بقضاء بنت جبيل جنوب لبنان”.

بدورها أكدت مصادر لبنانية أن طيران العدو الحربي استهدف بلدة دير سريان، قبل أن يجدد غاراته على المنطقة ذاتها، مستهدفاً ممتلكات المدنيين.

كما لفتت المصادر إلى أن مسيّرة للعدو الصهيوني ألقت قنبلة صوتية على منزل في بلدة حداثا، تزامناً مع قصف مدفعي للعدو استهدف منطقة السدانة عند أطراف الهبارية جنوبي لبنان.

ووسّع العدو طبيعة خروقاته وانتهاكاته بتنفيذ عمليات تفجير ونسف للمنازل في البلدات الحدودية، لمحاولة فرض تهجير قسري بحق السكان الصامدين، فيما يسعى العدو من خلال هذا النهج الإجرامي إلى تعويض حالة النقص التي يعانيها جراء عجزه عن إعادة قطعان الغاصبين إلى مغتصبات الشمال التي دمرها حزب الله، فضلاً عن استمرار مشاكل الهجرة العكسية الناتجة عن انعدام الأمن، مما يؤكد أن معادلات المقاومة ما تزال تأثيراتها تشكل تهديداً وجودياً لكيان الاحتلال.

وفي السياق، أوضحت مصادر لبنانية أن العدو الصهيوني نفذ عملية تفجير وتمشيط في بيت ياحون قبل أن يجدد عمليات التفجير والنسف في بلدتي حداثا والطيري جنوب لبنان.

وبهذه المعطيات، يثبت العدو الصهيوني أن سياسات السلطة اللبنانية الاستسلامية لن تقود إلا إلى مزيد من الانتهاكات، فضلاً عن كون هذه الخروقات تمثل دليلاً واضحاً يكشف مساعي العدو لنسف التفاهمات الإقليمية، وبرهاناً على أن الكيان لا يلتزم بأي اتفاق، وهو ما يؤكد صوابية خيار الردع؛ وهو الخيار الذي تسعى حكومة نواف سلام وقائد الجيش جوزيف عون إلى تبديده عبر مخطط نزع السلاح وتأجيج الشارع ضد المقاومة.