العدو الصهيوني يواصل عدوانه على جنوب لبنان بالغارات وحرق المنازل

4

ذمــار نـيـوز || وكــالات ||
28 يونيو 2026مـ – 13 محرم 1448هـ

واصل العدو الصهيوني، اليوم الأحد، اعتداءاته على المناطق الجنوبية في لبنان، منفذاً سلسلة غارات جوية وعمليات تفجير وحرق لمنازل المواطنين، في تصعيد جديد يأتي بعد يومين فقط من توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان والعدو الصهيوني برعاية أمريكية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الصهيوني شن غارة استهدفت محيط بلدتي دير سريان والطيبة في جنوب لبنان، فيما نفذت طائرة مسيرة تابعة للعدو غارة أخرى استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي كونين وبرعشيت في قضاء بنت جبيل، دون أن ترد معلومات فورية عن وقوع إصابات.

وفي موازاة الغارات الجوية، واصل جيش العدو عملياته العسكرية داخل بلدة الخيام، حيث أقدم على تفجير وإحراق عدد من منازل المواطنين، بالتزامن مع انتشار آلياته العسكرية في البلدة، في استمرار للاعتداءات التي تستهدف القرى والبلدات الحدودية الجنوبية.

ورصدت تقارير إعلامية تحليق طائرة مسيرة تابعة للعدو الصهيوني في أجواء الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في إطار مواصلة عمليات الاستطلاع وخرق الأجواء اللبنانية.

وبحسب وسائل اعلام لبنانية، فإن هذا التصعيد يأتي بعد أقل من يومين على توقيع السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني، مساء الجمعة، اتفاقاً إطارياً برعاية أمريكية، ينص على انسحاب قوات الاحتلال من منطقتين في جنوب لبنان خلال مرحلة تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني الانتشار فيهما وتولي المسؤولية الأمنية، في خطوة كان يفترض أن تسهم في خفض التوتر على الحدود.

استمرار الغارات وعمليات التدمير بعد توقيع الاتفاق يؤكد إصرار العدو الصهيوني على مواصلة سياسة فرض الوقائع الميدانية، ويثير شكوكاً حول التزامه بأي تفاهمات أو اتفاقات يتم التوصل إليها، في ظل تكرار الخروقات العسكرية واستهداف المناطق المدنية.

وكان جيش العدو قد شن، أمس السبت، سلسلة غارات على عدد من البلدات الجنوبية، أسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين في بلدة النبطية الفوقا، في استمرار للاعتداءات التي تطال مختلف المناطق الجنوبية.

ومنذ الثاني من مارس 2026، صعّد العدو الصهيوني عدوانه على لبنان، ما أدى، وفق احصائيات وزارة الصحة اللبنانية، إلى استشهاد 4246 شخصاً وإصابة 12190 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون مواطن، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية التي يشهدها لبنان خلال السنوات الأخيرة.