مقتل ضابط صهيوني من لواء “غولاني” في كمين للمقاومة جنوب لبنان

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28 يونيو 2026مـ – 13 محرم 1448هـ

أقر جيش العدو الصهيوني، اليوم الأحد، بمقتل ضابط وإصابة جندي آخر خلال اشتباك مع أحد مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن النقيب “ديفيد حزوت”، قائد فصيلة في الكتيبة الثانية عشرة التابعة للواء “غولاني”، قُتل خلال اشتباك وقع في قرية دير السريان جنوبي لبنان، فيما أصيب جندي آخر بجروح طفيفة جرى نقله على إثرها لتلقي العلاج.

وبحسب الرواية التي أوردتها وسائل إعلام عبرية، فإن قوة من لواء “غولاني” تعرضت لكمين نفذه مقاتلو حزب الله في محيط دير السريان، ما أدى إلى مقتل الضابط وإصابة عدد من الجنود، في وقت تحدثت تقارير أولية عن وقوع القوة في مواجهة مباشرة مع عناصر المقاومة.

وأفادت منصة “حدشوت بزمان” العبرية بأن المعلومات الأولية تشير إلى أن الكمين أسفر عن مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة عدد من أفراد القوة، بينما تواصل الأجهزة العسكرية التحقيق في ملابسات العملية وتقييم نتائجها.

ووفقاً للمنصة، فإن هذا الاشتباك يأتي في سياق سلسلة من العمليات والكمائن التي استهدفت قوات الاحتلال، ولا سيما لواء “غولاني” والفرقة السادسة والثلاثين، خلال الأسابيع الماضية في مناطق جنوب لبنان، حيث واجهت القوات المتوغلة خسائر متكررة نتيجة عمليات المقاومة.

وكانت قوات الاحتلال قد تعرضت قبل أيام لانفجار عبوات ناسفة في بلدات تقع بالقرب من نهر الليطاني، ما أدى إلى مقتل أحد الجنود وإصابة قائد الفرقة السادسة والثلاثين وعدد من الضباط، في واحدة من أبرز العمليات التي استهدفت القوات الصهيونية خلال الفترة الأخيرة.

وأقر جيش العدو الصهيوني مؤخراً بمقتل أكثر من ثلاثين ضابطاً وجندياً، وإصابة أكثر من 1347 آخرين منذ تصاعد المواجهات على الجبهة اللبنانية مطلع مارس 2026، في مؤشر على استمرار كلفة العمليات العسكرية التي يخوضها في جنوب لبنان، رغم مواصلة عدوانه وغاراته على القرى والبلدات الحدودية.