فعالية لفرع هيئة الزكاة في ذمار بذكرى استشهاد الإمام الحسين

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

28 يونيو 2026مـ – 13 محرم 1448هـ

نظم فرع الهيئة العامة للزكاة بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية بذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام.

وفي الفعالية، أعتبر وكيل المحافظة محمد عبدالرزاق، إحياء هذه الذكرى محطة إيمانية وثقافية وتربوية لاستلهام قيم العزة والكرامة والثبات، وتجديد الارتباط بمبادئ ثورة كربلاء التي جسدت أسمى معاني التضحية والإصلاح ومواجهة الظلم والطغيان.

وأوضح أن الإمام الحسين عليه السلام خرج طلبًا للإصلاح في أمة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مجسدًا قيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومؤسسًا لمشروع مقاوم للظلم والفساد ورافضا للخضوع للطغاة والمستكبرين، لتظل ثورته مصدر إلهام للأحرار في مختلف الأزمنة.

وأكد عبدالرزاق، أن الشعب اليمني استلهم من مدرسة الإمام الحسين وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيم العزة والكرامة، وهو ما انعكس في مواقفه المساندة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ودعا إلى استلهام الدروس والعبر من سيرة الإمام الحسين عليه السلام لتعزيز الوعي والبصيرة والثبات على المبادئ، وبناء مجتمع واعٍ ومتمسك بهويته الإيمانية والثقافية، بما يسهم في نصرة قضايا الأمة العادلة وتعزيز وحدتها.

من جانبه أكد مدير مكتب الزكاة بالمحافظة، إبراهيم المتوكل، أن إحياء هذه الذكرى يمثل محطة إيمانية وتربوية مهمة لاستلهام الدروس والعبر من ثورته الإصلاحية في مواجهة الباطل والانحراف.

وأشار إلى أن واقعة كربلاء جسدت الصراع بين خط الحق الذي مثله الإمام الحسين عليه السلام وخط الباطل الذي انقاد خلف المصالح والمكاسب الدنيوية، مؤكدًا أن من أهم الدروس المستفادة من هذه الذكرى ضرورة التبصر والوعي وعدم الانجرار خلف المصالح الضيقة التي تدفع أصحابها إلى الوقوف في صف الباطل.

بدوره، أكد مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالله مشرح، أن حادثة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام لم تكن حدثًا طارئًا، وإنما جاءت نتيجة مقدمات وانحرافات سبقت وقوعها وأدت إلى وصول شخصيات منحرفة إلى حكم الأمة.

وتطرق إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حذر مبكرًا مما قد تؤول إليه أحوال الأمة نتيجة الخروج عن النهج القويم وما سيترتب عليه من انحراف في الدين واستغلال للسلطة والثروة.

وأشار مشرح إلى أن من تولوا قيادة الأمة في تلك المرحلة عملوا على تحريف مفاهيم الدين وتبرير الانحراف باسم الإسلام، وسعوا إلى استعباد الناس والاستئثار بالمال العام، مبينًا أن تلك الممارسات مهدت لوقوع المأساة الكبرى في كربلاء.

ولفت إلى أن الإمام الحسين عليه السلام أعلن موقفه التاريخي الرافض للخضوع للظلم والطغيان، مؤكدًا أن هذا الموقف رسخ منهجًا قائمًا على عدم التنازل أمام الباطل مهما بلغت التضحيات.

حضر الفعالية، مدير مديرية وصاب العالي مجاهد المصنف، ونائب مدير مكتب الزكاة بالمحافظة محمد عبدالرزاق، ومدير فرع مدينة ذمار محمد العزي.