قبائل جبل الشرق تُعلن النفير والجهوزية لإنهاء العدوان والحصار

5

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

27 يونيو 2026مـ – 12 محرم 1448هـ

نظمت قبائل مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، لقاء قبلي مسلح حاشد وضخم تلبيةً لدعوة السيد القائد، وإعلاناً للنفير والجهوزية لإنهاء العدوان والإحتلال والحصار.

وخلال اللقاء، بحضور وكيلي المحافظة علي عاطف وهلال المقداد، وعضو اللجنة الوطنية لشئون الأسرى القاضي أحمد أبو حمراء، وشيخ مشايخ آنس عبدالله المقداد، اعتبر وكيل الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد لقطاع المصارف والمساجد العلامة أحمد مجلي، الإحتشاد الكبير لقبائل جبل الشرق بعتادهم وأسلحتهم استجابة عملية لتوجيهات الله تعالى في النفير والإعداد، وموجهات القيادة الثورية.

وأشاد بالمواقف والتضحيات الجهادية لأبناء جبل الشرق في مختلف الجبهات والميادين، والخروج الكبير والمُشرف، الذي عكس النُصرة والمدد الأنصاري اليماني لرآية الحق منذُ بزوغ فجر الإسلام.

ودعا مجلي، كافة قبائل ذمار إلى النفير العام والبقاء قيد الجاهزية للتواجد في المكان والزمان الذي تريده القيادة الثورية والسياسية ومواكبة متطلبات المرحلة.

وفي كلمة مشايخ جبل الشرق، أكد عضو مجلس النواب محمد المقداد، أنَّ قبائل جبل الشرق ستظل كعادتها في مُقدمة الصفوف المدافعة عن الدين والوطن والسيادة، والرافدة للقوات المسلحة اليمنية والجبهات بقوافل الدعم والإسناد بالمال والرجال، ورهن إشارة السيد القائد.

من جانبه أكد مدير عام المديرية محسن شقدم، أنَّ الحشود القبلية التي احتشدت اليوم ليست للإستعراض، وإنّما لإعلان الإستعداد والجهوزية لرفد الجيش بالمقاتلين لانتزاع حقوق الشعب اليمني المنهوبة وطرد المحتلين وإنهاء الحصار .

واعتبرَ “الهبّة القبلية” بمثابة رسالة امتلاك مديرية جبل الشرق بفضل الله لكامل الإمكانات البشرية والعتاد العسكري لتنفيذ خيارات القيادة، ومواجهة كل الأخطار والتحديات والتهديدات على كل المستويات.

وثمنَ شقدم، الدور الكبير لمشايخ وعقال وأعيان ووجهاء وشخصيات وأبناء المديرية في تلبية نداء الواجب الديني والوطني.

فيما أعلن بيان صادر عن اللقاء تلاهُ شيخ ضمان مخلاف الظهر عبدالله العامري، التأييد الكامل والمُطلق لمضامين بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية الشريفة 1448هـ ودعوته لإنهاء العدوان والحصار، والتفويض المُطلق باتخاذ الخيارات المُناسبة.

وجدّدَ البيان، التأكيد على الجهوزية الرسمية والشعبية العالية لمواجهة أي تصعيد من جهة العدو الصهيو أمريكي تجاه غزة أو أي ساحة في محور الجهاد والمقاومة وشعوب الأُمة الإسلامية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات، وبشعار “هيّهات منًّا الذلة” كخياراً جهادياً يتوارثه الأجيال ويسلكهُ كل الأحرار.

ودعا البيان، كل القبائل اليمنية في شمال الوطن وجنوبه إلى توحيد صفها وجمع كلمتها، لتحرير كافة الأراضي اليمنية من دنس المُحتلين، وانتزاع الحقوق المشروعة والثروات المنهوبة.

وحث البيان، على تحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق، ومواكبة تعزيز مسار الأنشطة التعبوية والإلتحاق بدورات التدريب العسكرية لإرساء مقومات الجهوزية لخوض جولة الصراع ضد الأعداء.

وتوّجه البيان، بالتهاني والتبريكات للجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وشعباً بما تحقق من نصرٍ عظيم ضد طاغوت العصر المُستكبر “أمريكا وإسرائيل”.