لبنان يحيي عاشوراء بمسيرات حاشدة تجدد التمسك بالنهج الحسيني في مواجهة قوى الاستكبار

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يونيو 2026مـ – 11 محرم 1448هـ

انطلقت في الضاحية الجنوبية لبيروت وبعلبك وصور وعدد من المدن اللبنانية فعالية إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام بحشود جماهيرية كبيرة.

وكانت الحشود في الضاحية الجنوبية تحمل الرايات الحسينية وصور الشهداء وهتافات هيهات منا الذلة ولبيك يا حسين.

وإلى جوار أعلام حزب الله والعلم اللبناني في بعلبك وصور ومدن الجنوب اللبناني صور الشهيد السيد القائد حسن نصر الله مؤكدا المضي على نهج القادة الشهداء في خط أبي عبدالله الحسين عليه السلام، مؤكدين على انتزاع حقوق لبنان وسيادته في وجه كيان العدو الإسرائيلي.

وأكدت الحشود رفض الاستسلام والمفاوضات المذلة التي تقوم بها الحكومة اللبنانية مع العدو الإسرائيلي.

وأحيت القرى والمدن الجنوبية ذكرى عاشوراء بعد خروج المحتل منها بعد اتفاق إطلاق النار ومنها قرى النبطية فور عودة النازحين إليها.

وتحت شعار (الحسين نهجنا) سارت الحشود في مسيرات كبيرة تتخللها عروض حسينية منظمة للكشافة تتويجيا لمعركة العصف المأكول الذي كبد العدو الصهيوني الكثير من الخسائر وقام بردعه من التمادي.

كما أحيت الحرائر المسيرات مرددة الهتافات ورافعة الصور مؤكدة على النهج الحسيني والتضحية والفداء تحت شعار زينب عليه السلام ومقولتها الشهيرة (ما رأيت إلا جميلا) كناية عن استشهاد الأبطال المقاومين ضد الاحتلال الصهيوني.

وترددت الأناشيد الحسينية في جميع المسيرات الحاشدة التي جابت العديد من المناطق اللبنانية في يوم إحياء العاشر من محرم وذكرى استشهاد الإمام الحسين.

ورفعت لافتات امتنان الشعب اللبناني للجمهورية الإسلامية الإيرانية الوفية وكل من وقف مع لبنان ضد العدوان الصهيوني.

وتخللت المسيرات العديد من القصائد الشعرية المعبرة عن القضية الحسينية وارتباطها بالحاضر والصمود اللبناني في وجه العدو الصهيوني.

واختتمت المسيرات بكلمة الشيخ نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله.