صحيفة أمريكية تعترف: الضربات الإيرانية عطّلت “الأسطول الخامس” والبنتاغون يدرس نقل القواعد
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يونيو 2026مـ – 11 محرم 1448هـ
ما تزال أصداء الضربات الإيرانية على القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية تتردد في الإعلام الأمريكي، لتكشف أن حجم الأضرار يتجاوز المتوقع.
وفي تقرير حديث لها، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن “صور أقمار صناعية جديدة تكشف حجم الأضرار التي لحقت بمنشأة الدعم البحري الأمريكية في البحرين جراء الضربات الإيرانية”.
وأضافت أن “إيران ألحقت أضراراً بمقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين ولم يعد المبنى صالحاً للاستخدام”، موضحةً أن “الضربات الإيرانية ألحقت أضراراً واسعة بالقاعدة البحرية الأمريكية في البحرين، وهي أضرار لم يقر بها البنتاغون علناً”.
ونوّهت الصحيفة الأمريكية إلى أن “الأضرار الواسعة التي لحقت بالقاعدة الأمريكية في البحرين دعت أمريكا إلى إعادة تقييم وجودها العسكري بالكامل في (الشرق الأوسط)”.
وتطرقت إلى أن “مسؤولي” البنتاغون رفضوا مناقشة تكلفة الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية مع الكونغرس، في إشارة إلى فداحة الخسائر التي تكبدتها القوات الأمريكية، والتي تسعى إدارة ترامب إلى مواراتها بكل السبل.
وهنا توقعت الصحيفة أن “تُقدّر” تكلفة إعادة تشييد المنشآت المتضررة في القاعدة الأمريكية بالبحرين بنحو 400 مليون دولار.
ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن “من المرجح ألا يعاد بناء المنشآت التي تعرضت للهجوم، وقد تُنقل مراكز القيادة والسيطرة إلى منشآت تحت الأرض”.
ولفت المسؤولون الأمريكيون إلى أن فلسطين المحتلة “من بين المواقع التي يجري النظر فيها لاستضافة قواعد أمريكية”.
وعلى وقع هذه الحقائق المتكشفة يوماً تلو الآخر، أشارت الصحيفة إلى أن “الحكومة الأمريكية ضغطت في أبريل على شركات صور الأقمار الصناعية التجارية لتقييد الوصول إلى الصور التي تظهر حجم الأضرار في القواعد الأمريكية”، في تأكيد صريح وواضح على أن القواعد ومراكز الانتشار العسكري التي كانت تحتلها القوات الأمريكية في المنطقة تعرضت لأضرار كبيرة لم تتمكن واشنطن من التستر عليها، لا سيما مع انكشاف الحقائق بهذا الشأن بعد أكثر من 3 أشهر.
